الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

أرباح الوطني تقفز 14.3 في المئة إلى 272.4 مليون دينار خلال 9 أشهر طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - اقتصاد
الخميس, 11 تشرين1/أكتوير 2018 08:19

 

 

alkuwaitelheen

حقق بنك الكويت الوطني، 272.4 مليون دينار (898.7 مليون دولار)، أرباحا صافية في الأشهر التسعة الأولى من 2018، مقابل 238.4 مليون دينار ( 786.4 مليون دولار) في الفترة المماثلة من 2017، بنمو 14.3 في المئة على أساس سنوي.
وبلغت أرباح الربع الثالث 86.5 مليون دينار، مقابل 73.7 مليون دينار، في الفترة المماثلة من 2017، بنمو 17.5 في المئة على أساس سنوي.
ونمت الموجودات الإجمالية بنهاية سبتمبر 2018 بواقع 5.7 في المئة على أساس سنوي مقارنة بالفترة المماثلة من العام 2017، لتبلغ 27.1 مليار دينار.
وارتفعت حقوق المساهمين بواقع 5.2 في المئة إلى 3.1 مليار دينار، كما بلغت القروض والتسليفات الإجمالية 15.4 مليار بنهاية سبتمبر 2018، مرتفعة بنسبة 6.5 في المئة عن مستويات العام السابق، كما نمت ودائع العملاء بواقع 5.4 في المئة على أساس سنوي إلى 14.1 مليار دينار.
وظلت معايير جودة الأصول قوية، بحيث بلغت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية للبنك 1.37 في المئة في نهاية سبتمبر 2018، بينما بلغت نسبة تغطية القروض المتعثرة 237 في المئة.
كما حافظت المجموعة على أفضل مستويات الرسملة، إذ بلغ معدل كفاية رأس المال 17.2 في المئة، متجاوزاً الحد الأدنى للمستويات المطلوبة.
وقال رئيس مجلس إدارة «الوطني»، ناصر مساعد الساير، إن قوة نتائج المجموعة المالية تتواصل على مدار كل فترة مالية مقارنة بالفترة السابقة، ما يعكس صلابة الأسس الراسخة لعملياتها وقدرتها الهائلة على توليد الايرادات من الأنشطة الرئيسية للبنك.
وأكد أن «الوطني» يواصل مسيرته بخطى ثابتة نحو عام آخر من الأرباح القياسية، وفقاً لما تشير إليه نتائج الأرباع الثلاثة الأولى من العام 2018، مع مواصلة أدائه القوي اعتماداً على الإيرادات المصرفية من الأنشطة الرئيسية والتنوع الفعال في مصادر الدخل.
وأشار الساير إلى ارتفاع صافي الإيرادات التشغيلية للمجموعة بنسبة 8.5 في المئة، على أساس سنوي ليبلغ 661.8 مليون دينار أو ما يعادل 2.18 مليار دولار، بدافع من النمو المطرد لأنشطة الاقراض، وتحسن الهوامش على خلفية تحركات أسعار الفائدة والنمو القوي لإيرادات الرسوم.
وأضاف أن الأنشطة الاقتصادية في الكويت في تحسن مستمر، بحيث تشهد اتجاهات إيجابية في ما يتعلق بتنفيذ خطة التنمية الحكومية من حيث معدلات نمو الإنفاق الرأسمالي وتزايد وتيرة إنجاز المشاريع خلال السنوات الأخيرة، بما يشير إلى ترسيخ اتجاهات النمو المستدام مستقبلياً.
وأكد الساير أن السوق الكويتي يشهد فرصاً واعدة على خلفية تحسن بيئة الأعمال، التي قامت بدورها بتمهيد الطريق أمام القطاع الخاص للقيام بدور رئيسي.
ولفت إلى انفراد «الوطني» بمكانة مميزة تؤهله للاستفادة من تلك الفرصة الواعدة للدورة التشغيلية، نظراً لما يتميز به من الإمكانيات والقدرات المميزة والمنتجات الفريدة، وميزانيته الهائلة وانفراده بأعلى التصنيفات الائتمانية.

إستراتجية التنوع
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة «الوطني»، عصام الصقر، إن إستراتيجية التنوع التي تتبناها المجموعة، من العوامل الرئيسية المساهمة في قوة واستمرارية أدائها المالي المميز.
وأضاف أن المجموعة ما زالت ترى اتجاهات مماثلة لبقية العام 2018 والفترات المقبلة، إذ اعتمدت أرباحها في الأشهر التسعة الأولى من العام 2018 بصفة رئيسية على الأنشطة المصرفية الأساسية، ونمو أحجام الأعمال عبر كافة المناطق الجغرافية التي تعمل بها، بما يتماشى مع أهداف «الوطني» الرامية نحو تنويع الأصول ومصادر الدخل.
وتابع الصقر أنه في ظل ما ينفرد به من معدلات كفاية رأس المال، واستقرار مستويات التمويل، وتوافر السيولة الكافية، يواصل «الوطني» الاستفادة من الفرص المستجدة على الساحة المحلية والإقليمية، مؤكداً تركيز المجموعة على الأنشطة المصرفية الإسلامية.
وذكر أن بنك بوبيان، يعتبر من أهم العناصر الرئيسية التي تخدم تطلعاته، لتنفيذ إستراتيجية التنويع داخل الكويت، إذ يتفوق البنك الإسلامي التابع للمجموعة بأدائه الممتاز على اتجاهات السوق، ويواصل اكتساب حصة سوقية أكبر وتوسيع قاعدة عملائه.
وأضاف الصقر أن التوسع الجغرافي للبنك، ساهم في تطبيق إستراتيجية التنويع ودخولها حيز التطبيق، مع حصده ثمار جهود أعماله خارج الكويت.
ولفت إلى استحواذ أرباح العمليات الدولية على 30 في المئة، من إجمالي أرباح المجموعة في الأشهر التسعة الأولى من 2018، بما يؤكد تميز وضعه التنافسي مقارنة بالبنوك المماثلة.
وأكد أن إستراتيجية المجموعة مستمرة بالتركيز على التوسع في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال تنمية الأنشطة الرئيسية للبنك، وبالأخص في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر.
وأوضح الصقر أنه في 2018، قام «الوطني» بالتوسع في السعودية، من خلال افتتاح فرعين جديدين في الرياض والدمام، لمساندة وتعزيز اعمال فرعه في جدة.
ونوه إلى أنه سيقوم أيضاً بتقديم خدمات إدارة الثروات العالمية في المملكة، من خلال شركته التابعة التي حصلت على ترخيص من هيئة السوق المالية السعودية لمزاولة تلك الاعمال.
وذكر الصقر أنه في مصر، قام «الوطني» بتهيئة جهوده لتحقيق المزيد من النمو، على خلفية الآثار الإيجابية للإصلاح الاقتصادي التي بدأت في إرساء قواعد الاستقرار الاقتصادي، الأمر الذي يؤهله لتقديم خدماته لأكبر الأسواق العربية، من حيث التعداد السكاني والتي تفتقر إلى حد كبير للخدمات المصرفية.

أعلى التصنيفات

يواصل «الوطني» تميزه بأعلى مستويات التصنيف الائتماني، ضمن كافة بنوك الشرق الأوسط، بإجماع مؤسسات التصنيف الائتماني الثلاث «موديز»، و«فيتش»، و«ستاندر آند بورز»، بدعم من رسملته القوية وسياسات الإقراض الحكيمة التي يتبعها، ولاتباعه منهجا منظما لإدارة المخاطر، إلى جانب الخبرة والاستقرار الذي يتمتع به جهازه الإداري.
ويحتفظ البنك بموقعه بين أكثر 50 بنكاً أماناً في العالم للمرة الثالثة عشرة على التوالي، كما حاز على جائزة أفضل بنك على مستوى الكويت من «ذا بانكر» و«يورومني» و«غلوبال فاينانس» في العام 2017.
ويتمتع «الوطني» بتواجده على أوسع نطاق بشبكة محلية وعالمية تمتد عبر 4 قارات، كما يمتد التواجد العالمي له، في العديد من المراكز المالية العالمية بما في ذلك نيويورك، وأوروبا، وسنغافورة، والصين ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.