الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

الكويت.. منارة في العمل الإنساني طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - اقلام
الجمعة, 14 أيلول/سبتمبر 2018 14:21

 

 

 

 

alkuwaitelheen

مع إيقاد الشمعة الرابعة لتكريم دولة الكويت وأميرها من قبل العالم أجمع، وتسمية دولة الكويت «بالدولة المصدّرة للعمل الإنساني ومركزها» وإطلاق اسم «أمير الإنسانية» على أميرها الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه، تكون الكويت قد أثبتت أنّها واحة للخير والسلام قولاً وفعلاً، ولم يَعُد يذكر اسم دولة الكويت في أي موقع من المحافل الإقليمية أو الدولية إلاّ مُقترناً بالأعمال الإنسانية والخيرية. وفي هذا دلالة كبيرة على حضور دورها الإنساني العالمي بشكل بارز. وقد تكرّس خُلق «مساعدة المحتاج والمسكين» في منظومة القيم الكويتية، فأصبح جزءاً لا يتجزأ من سلوك شعبه الكريم. وقد تصدّرت «صناعة الخير» أجندة شعبها الطيب على حد سواء. ولم يَعُد ذكر اسم دولة الكويت في كثير من المجتمعات والدول إلاّ مقترناً بأسماء أعلام وأشخاص ورموز خيرية كويتية أفنوا حياتهم في خدمة الآخرين ونشر ثقافة التطوّع والعمل الخيري والإنساني. وهذا من البديهي أن يكون في بلد تمَلّك أميرها القلوب من المحيط إلى المحيط، وكان نموذجاً في الأعمال الإنسانية الخيرية. فأصبح قولاً وفعلاً «أمير الإنسانية».
لقد استحقت الكويت وأميرها لقب أمير الإنسانية عن كل جدارة واستحقاق، وبشهادة العالم أجمع، فلقد دأب سمو أمير البلاد عبر كثير من الفعاليات والأنشطة والمبادرات على جعل الكويت الدولة السبّاقة دوماً إلى العمل الخيري الإنساني وتقديم المبادرات الإنسانية العالمية، وأن تكون مركزاً رائداً لاستضافة العديد من الأنشطة الدولية والإقليمية ذات الصلة بالعمل الإنساني والخيري، كما يظهر ذلك من خلال حرص سموه على المشاركة شخصياً في المؤتمرات المهتمة بالعمل والشأن الإنساني.
حماك الله يا كويت، وأطال الله بعمر أميرها، فقد قدمتما الخير من دون انتظار المقابل، فكنتما سبباً في إراحة القلوب ورسم الابتسامات في العالم، وعلى ذلك يشهد القاصي والداني، وكل من سكن الكويت أو ارتبط بها من قريب أو من بعيد شعر بلذة الأعمال الطيبة. فتلك الدولة الصغيرة في المساحة، الكبيرة جداً في التأثير، قد انتشر رحيق عطرها في جميع أركان العالم، ليصبح أميرها قولاً وفعلاً «أمير الإنسانية».
تستحق الكويت وأميرها النجمة الرابعة في العمل الإنساني، فهما فضاء لا نهاية له في الأعمال الإنسانية!