الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

البحر: البروتيجيز يخلق جيلاً يتحلى بالقيادة والمعرفة طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - مجتمع
الجمعة, 07 أيلول/سبتمبر 2018 20:58

 

 

alkuwaitelheen

انطلق البروتيجيز في دورته الثامنة بدعم من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 17 و24 عاما، ليوفر البرنامج دعما لهؤلاء الطلاب في تنمية المهارات الحياتية والقيادية للأجيال الكويتية لمساعدة المجتمع وقيادة البلد، إضافة إلى بحثه المستمر عن الشباب الموهوبين ومنحهم فرص التألق، لاسيما الطلبة وحديثي التخرج.

ويعتمد هذا البرنامج الذي يقوده مرشدون ذوو خبرة على تدريب الشباب بطرق مبتكرة عن طريق المحاضرات والندوات، في مطلع كل صيف للمشاركة فيه، حيث يعمل على تمكين الشباب المشاركين في البرنامج من تعلم أشياء من شأنها أن تغير حياتهم إلى الأبد مع الحرص على تعزيز المهارات الاجتماعية والحياتية وتطوير الوعي الذاتي لهم.

كما يركز على تحسين التفكير والإبداع من خلال ورش العمل والمشاريع والمناظرات ورحلات خارج الكويت للاستفادة من بعض الدورات المتخصصة.

وقد تم اختيار برنامج البروتيجيز من المنظمة العربية للتنمية الإدارية المدرجة تحت مظلة الجامعة العربية كإدارة ناجحة وهو ما يعد مفخرة للكويت وللقائمين على البرنامج.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة البروتيجيز شملان البحر : إن البرنامج يهدف إلى تعزيز إمكانات الشباب الكويتيين وخلق جيل يتحلى بالقيادة والمعرفة، موضحا أن عمل المنظمة يرتكز على تعزيز الجوانب الثقافية والفنية والأدبية والاقتصادية لدى الشباب الكويتي كونه العماد الأول للدولة وأملها في الحصول على مستقبل أكثر إشراقا.

وأشار إلى أن البرنامج يوفر جميع الأدوات اللازمة للنجاح في الحياة والمساهمة الإيجابية في المجتمع ويساعد على اكتشاف الذات، لافتا إلى أن مجموعة مختارة من المرشدين يتولون قيادة المشروع.

وأفاد بأن مشاريع طلبة البروتيجيز لاقت نجاحات كبيرة خلال السنوات السبع السابقة ابتداء من مشروع الجيل الأول بعنوان «السارية» حين قرر الطلاب انشاء نصب تذكارية تجسد لحظة مفصلية في تاريخ تحرير الكويت من خلال حركة الرجال وهم يتسلقون اكتف بعضهم لرفع علم الكويت الذي يظهر على شكل شراع كتب عليه النشيد الوطني.

وأضاف أن مشروع الجيل الثالث بعنوان «سعادة عشوائية» هو مشروع غير ربحي يهدف الى نشر السعادة والإيجابية في المجتمع الكويتي من خلال تقدير وتكريم الشخصيات الذين يعملون بجد.

وبين أنه تم خلال هذا المشروع اختيار 100 شخصية أبرزها الفنان الكبير شادي الخليج حيث ذهب الطلبة إلى منزله وأدوا أغانيه وحينها صرح الفنان بعد مفاجأته «هذا الشي إللي عملتوه اليوم لا يمكن أن أنساه بالمرة ولا أعتقد أن عائلتي راح ينسون هذا الموقف الطيب».

وأشار البحر إلى أن مشروع الجيل الرابع تجسد بعمل فني للفنانين المحليين في جميع أنحاء الكويت لاستهداف القضايا الاجتماعية في المجتمع ونشر رسائل إيجابية، حيث تم التعاون مع فناني الـ «جرافيتي» لنقل الرسائل الاجتماعية وترجمتها بشكل فني على عدة جدران في مناطق مختلفة من البلاد.

وذكر أن مشروع الجيل الخامس (رقش) يهدف إلى التبرع بالكتب للمحرومين من حق التعليم في جميع أنحاء العالم، مشيرا الى انه تم تجميع أكثر من 35 ألف كتاب بالتعاون مع جهات ومنظمات محلية ودولية منها وزارة الخارجية الكويتية ممثلة بسفارة الكويت في الأردن ومنظمة اليونيسكو العالمية.

وأوضح أن مشروع الجيل السادس (وسيلة) سعى الى تنمية المواهب فأنشأ الجيل السادس (وسيلة) وهي منصة تجمع وتدعم الفنون والمواهب وتشجيع العامة على التعبير عنها وتوعية المجتمع بمدى أهمية هذه المواهب ومدى أهمية الحوافز وتأثيرها على الآخرين.

وأشار إلى أنه لتحقيق ذلك أقيم عمل مسرحي هو الأول من نوعه بعنوان (مقام الحياة) جسد المقامات العربية الموسيقية الثمانية، مبينا أن العمل بالكامل بما تضمنه من كلمات وألحان وديكور وتصميم للأزياء كان من انجاز الجيل السادس.

وأكد البحر أن توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومنذ السنة الأولى للبرنامج كان لها أثر كبير على جميع الأجيال التي تخرجت من البرنامج.