الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

جمعية الخريجين أقامت معرض الكتاب الصيفي طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - ثقافة
الجمعة, 07 أيلول/سبتمبر 2018 17:19

 

 

 

 

alkuwaitelheen

أقامت جمعية الخريجين معرض الكتاب الصيفي الذي تقيمه سنويا، المعرض الذي يقام في دورته الثالثة ضم 12 جهة محلية ما بين دار نشر ومؤسسة محلية، وتستضيف قاعة الشهيد مبارك النوت المعرض حتى الخامس من سبتمبر.
شارك في معرض هذا العام كل من: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، دار سعاد الصباح، مؤسسة عبدالعزيز البابطين، رابطة الأدباء الكويتيين، دار ذات السلاسل، مؤسسة الهلال الأحمر الكويتي، جمعية الخريجين، دار بلاتينيوم، مجلة العربي، جريدة الجريدة، مطبوعات حمد الحمد، وكان لافتا أن بعض الجهات المشاركة في المعرض قدمت مطبوعاتها مجانا للقراء، بينما قدمت دور النشر خصومات كبيرة تشجيعا للقراءة والكتاب.

تشجيع القراءة
نائب رئيس جمعية الخريجين الكاتب إبراهيم المليفي، أكد أن معرض الكتاب الصيفي في دورتيه السابقتين لاقى إقبالا وترحيبا من الجمهور ومن العديد من دور النشر، وأن الهدف من وراء إقامة المعرض في الصيف إسهام الجمعية في رواج الكتاب والحث على القراءة، خاصة أن فصل الصيف يخلو من كثير من الفاعليات الثقافية.

أسعار رمزية وبالمجان
وقال المليفي إن الجمعية تستضيف الجهات المشاركة مقابل مبلغ رمزي للإنفاق على أنشطة المعرض، وليس في نيتنا الربح، ولذا طالبت الجهات المشاركة بتقديم عروض جاذبة للجمهور، وبعض الجهات المشاركة بالمعرض استجابت وقدمت معروضاتها مجانا للجمهور، مثل دار سعاد الصباح، وجمعية الخريجين التي تشارك بجناحين أحدهما يقدم الكتب بالمجان، والثاني يضم إصدارات صدرت على نفقة مؤلفيها وتباع بأسعار رمزية، بينما جهات اخرى قررت البيع بأسعار رمزية تشجيعا للكتاب والقراءة.

مشاركة محلية
وعن إقبال الجمهور على المعرض، قال المليفي: في العام الأول كان الإقبال متفاوتا، وفي العام الماضي لاحظنا إقبالا أكبر، وهو ما يعني أن المعرض يتقدم، لكن من الصعب الحكم على الدورة الثالثة من المعرض، وقال المليفي إنه يتمنى أن يحضر المؤلفون أصحاب الإصدارات، لكنه منح العذر لهم، خاصة ان كثيرا منهم في إجازة خارج البلاد.
وعن الاقتصار على المشاركة المحلية فقط، قال المليفي إن القائمين على المعرض لديهم توجه بالانفتاح على دول الخليج أو الدول العربية، لكن العملية تحتاج إلى إجراءات معقدة، غير أنه أكد أن هناك توجها في السنوات القادمة باستضافة بعض المؤسسات العربية التي لديها إصدارات لعرضها في المعرض.

الأنشطة المصاحبة
وعن السبب وراء اختفاء الأنشطة المصاحبة للمعرض على غرار معرض العام السابق، قال المليفي إن المعرض في العام الماضي أقام ثلاثة أنشطة مصاحبة في صورة ندوات، ولكن هذا العام حددنا بعض الأسماء العربية البارزة لاستضافتها بالمعرض، لكنهم اعتذروا لأن ظروفهم لم تسمح لهم بالقدوم، وهذا العام الفاعلية الوحيدة المصاحبة تتمثل في معرض فني بسيط داخل قاعة الشهيد مبارك النوت التي تستضيف المعرض.