الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

أوبك رداً على ترامب: لا يمكن تحميل المنظمة المسؤولية طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - اقتصاد
الأربعاء, 11 تموز/يوليو 2018 01:30

 

 

 

 

 

 

alkuwaitelheen

دافع رئيس منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) سهيل المزروعي عن المنظمة في مواجهة مطالبات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الآونة الأخيرة بزيادة إنتاج النفط، قائلا إنه ينبغي عدم تحميل «أوبك» المسؤولية.
واتهم ترامب المنظمة، في الأسابيع القليلة الماضية، بدفع أسعار الوقود للارتفاع ودعاها إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لمواجهة ذلك.
وأبلغ المزروعي في مقابلة قائلاً «لا يمكن تحميل أوبك وحدها مسؤولية جميع المشاكل التي تحدث في قطاع النفط، ولكننا في الوقت ذاته متجاوبون في ما يتعلّق بالإجراءات التي اتخذناها في اجتماعنا السابق في يونيو»، وذلك في إشارة إلى قرار بزيادة الإنتاج.
وأضاف «أعتقد أن أوبك تؤدي ما عليها».
وذكر أن المنظمة مستعدة للاستماع إلى كبار الدول المنتجة للنفط بما فيها الولايات المتحدة.
واتفقت أوبك في يونيو على زيادة متواضعة في انتاج الخام بدءا من يوليو بعدما أقنعت السعودية، أكبر المنتجين فيها، منافستها إيران بالتعاون وذلك بعد دعوات من كبار المستهلكين إلى كبح الزيادة في أسعار الوقود.
وارتفعت أسعار الخام باطراد هذا العام مدعومة بزيادة الطلب وتجاوزت 80 دولارا للبرميل في مايو، وذلك للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات ونصف.
وقال المزروعي، الذي يشغل أيضا منصب وزير الطاقة في الإمارات، إن أعضاء أوبك لديهم من الطاقة الانتاجية ما يكفي للتعامل مع أي تعطيلات مفاجئة في الإمدادات العالمية.
وتابع إن المنظمة تسعى من أجل التوازن بين العرض والطلب ولا تستهدف سعرا محددا للخام.
وذكر أن الإمارات وحدها تملك طاقة إنتاجية إضافية تتراوح بين 400 ألف و600 ألف برميل يوميا.
وقال إنه لا يتوقع أن تكون هناك حاجة للدعوة إلى اجتماع استثنائي لأعضاء أوبك قبل اجتماعها المقرر في ديسمبر. 

النفط فوق 79 دولاراً للبرميل

ارتفعت أسعار النفط أكثر من دولار للبرميل، امس، بفعل تنامي تعطل الإمدادات عالميا
مع إغلاق النرويج لحقل نفطي، في الوقت الذي بدأ فيه مئات العمال إضرابا عن العمل، وإعلان ليبيا انخفاض إنتاجها أكثر من النصف في الأشهر الأخيرة.
وتعزز التعطيلات المخاوف بشأن المعروض في أنحاء العالم.
وانهار إنتاج فنزويلا بسبب نقص الاستثمارات، وتواجه الصادرات الإيرانية صعوبات بفعل عقوبات أميركية. وفي غضون ذلك، فإن الطاقة الفائضة لدى «أوبك» لسد الفجوة تعد محدودة في الوقت الذي يتسارع فيه الطلب على الخام.
وبحلول الساعة 0915 بتوقيت غرينتش امس، زادت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 1.13 دولار للبرميل بما يعادل 1.4 في المئة إلى 79.20 دولاراً للبرميل، بعد أن صعد السعر 1.2 في المئة، الاثنين الماضي. وزادت العقود الآجلة للخام الأميركي الخفيف 53 سنتا أو 0.7 في المئة إلى 74.38 دولار.
وقال بنك ميتسوبيشي يو.اف.جيه إن تزايد المخاوف بشأن الإمدادات قد يدفع برنت فوق 85 دولارا للبرميل.
وبدأ مئات العاملين بمنصات حفر بحرية للنفط والغاز في النرويج إضرابا اليوم، بعد أن رفضوا اتفاقا مقترحا بشأن الأجور مما أدى إلى إغلاق حقل نفط تتولى «شل» تشغيله.
وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم أثر التعطيلات في دول أخرى منتجة للنفط وسط توترات في الشرق الأوسط.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية إن إنتاج البلاد من الخام انخفض إلى 527 ألف برميل يوميا من مستوى 1.28 مليون برميل يوميا المسجل في فبراير وذلك بعد إغلاق موانئ نفط في الآونة الأخيرة. وتقول الولايات المتحدة إنها تريد خفض الصادرات من إيران، خامس أكبر منتج في العالم، إلى الصفر بحلول نوفمبر مما يضطر منتجين كبارا آخرين لضخ المزيد.
واتفقت السعودية وأعضاء «أوبك» الآخرون وحلفاء مستقلون، من بينهم روسيا الشهر الماضي، على زيادة الإنتاج لتقليص مكاسب الأسعار وتعويض نقص الإنتاج في دول من بينها ليبيا.
ويتنامى القلق في السوق من أنه في حالة تعويض السعودية فاقد الإنتاج الإيراني فإن ذلك سيستهلك الطاقة العالمية الفائضة ويجعل الأسواق أكثر انكشافا على تراجع آخر للإنتاج أو توقف غير متوقع.