الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

10 دول تتضرر أكثر من غيرها جراء الحرب التجارية طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - اقتصاد
الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2018 02:31

 

 

 

 

 

alkuwaitelheen

يمكن أن تؤثر الحرب التجارية بين أميركا والصين على بلدان أصغر حجما بشكل أكثر حدة من تأثيرها في البلدين المتنازعين.
وقد دخلت الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على واردات من الصين حيز التنفيذ فجر الجمعة الماضي، حيث قامت الولايات المتحدة بفرض تعريفة على البضائع الصينية بقيمة 34 مليار دولار تشمل 818 نوعا من المنتجات الصينية.
وكرد فعل فرضت الصين تعريفة على بعض الواردات الأميركية، إلا أن الرئيس الأميركي ترامب أشار إلى إمكانية إصدار تعريفة إضافية تشمل ما قيمته 500 مليار دولار من السلع الصينية إذا فكرت بكين بالانتقام.

ردود أفعال
وقالت وزارة التجارة الصينية إن الولايات المتحدة تفتح النار على العالم بأسره، محذرة من أن هذه التعريفات الجديدة التي فرضتها واشنطن سوف تؤثر في سلاسل التوريد العالمية. ووعدت الصين بالانتقام وأعلنت فرض رسوم جمركية على السلع الأميركية ردا على الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة، مما يُنذر بأكبر حرب تجارية في التاريخ الاقتصادي.
ونظرا لهذه التطورات، فقد أعد الاقتصاديون في شركة Pictet Asset Management قائمة للدول الأكثر تضررا من الناحية الاقتصادية من هذه الحرب التجارية بين الدولتين.
واعتمدت الشركة في تصنيفها للدول على حجم مشاركة هذه الدول في سلسلة القيمة العالمية، فأكثر الدول تضررا هي تلك التي تورد المواد الخام إلى دول أخرى، التي تستخدمها في إنتاج السلع للتصدير، فكل من تايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وأيرلندا عرضة للخطر.
وتوضح النسبة المئوية بجوار اسم كل دولة مدى مساهمة صادراتها كجزء من سلسلة التوريد عالميا.

10 – أيرلندا (%59.2)

تعد أيرلندا موطنا للمقر الرئيسي لشركة «غوغل» في أوروبا، ويهيمن على اقتصادها الخدمات المصرفية والتكنولوجيا الفائقة، وتحتل مركزا عاليا في الاقتصاد الأجنبي المباشر، ويمكنها أن تتأثر بسهولة بأي تقلبات تحدث في الاقتصاد العالمي.

9 – آيسلندا (%59.3)

تعد آيسلندا دولة صغيرة نسبيا وتتأثر بسهولة وسرعة بأي تقلبات تحدث في السوق العالمية، وتشمل الصناعات الرئيسية التي يعتمد عليها الاقتصاد الآيسلندي السياحة وتصنيع الأسماك وصهر الألومنيوم، وتذهب معظم صادراتها إلى الاتحاد الأوروبي وأميركا واليابان.

8 – ماليزيا (60.4)

الصين هي أكبر شريك تجاري لماليزيا، لذلك فهي مُعرضة بشكل كبير للتأثر من الحرب التجارية، وتشمل أهم الصناعات التي يعتمد عليها الاقتصاد الماليزي القصدير، المطاط، زيت النخيل، والتمويل الإسلامي، إذ تُعد ماليزيا أكبر مركز مصرفي ومالي في العالم الإسلامي.

7 – سنغافورة (%61.6)

تُصنف سنغافورة القائمة على اقتصاد السوق الحرة المتطورة باعتبارها واحدة من أكثر الاقتصادات انفتاحا في العالم، وتشمل صادراتها الكيماويات والإلكترونيات والخدمات المالية، وتتجاوز قيمة التجارة الثنائية السنوية بين الصين وسنغافورة الـ 100 مليار دولار.

6 – كوريا الجنوبية (%62.1)

تشتهر كوريا الجنوبية بكونها واحدة من أكثر الاقتصادات تقدما من الناحية التكنولوجية، إذ تنتج الآلات الكهربائية والسيارات والفولاذ والسفن، وتعد كوريا الجنوبية والصين وأميركا من أكبر الشركاء التجاريين.

5 – التشيك (%64.7)

هي أحد أعضاء الاتحاد الأوروبي، وتعد ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى شركاء تجاريين أساسيين لها، وتركز التشيك بشكل أساسي على الهندسة فائقة التكنولوجيا.

4 – المجر (%65.1)

لدى المجر اقتصاد موجه نحو التصدير يعتمد بشكل كبير على التجارة الخارجية، والزراعة والسيارات وتكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات والكيماويات، وجميعها صناعات رئيسية داخل الدولة.

3 – سلوفاكيا (%67.3)

تتميز سلوفاكيا بالخدمات القوية والصناعات الثقيلة والقطاعات الزراعية، وقد كانت تجارتها الخارجية تشهد نموا سريعا سنويا، إلا أن الحرب التجارية يمكن أن يكون لها تأثير شديد عليها.

2 – تايوان (%67.6)

تتسم تايوان التي تقع قبالة سواحل الصين باقتصاد رأسمالي قائم بشكل كبير على التكنولوجيا، وتعتبر من بين أكثر الأسواق في العالم عولمة، تشمل صادراتها الرئيسية الآلات الكهربائية مثل أشباه الموصلات وأجهزة الكمبيوتر والبلاستيك، وهي من أكثر الدول تأثرا بالركود الاقتصادي العالمي.

1 – لوكسمبورغ (%70.8)

وتحتل لوكسمبورغ وهي دولة أوروبية صغيرة المرتبة الثانية عالميا من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد بعد قطر، لكن نظرا لأنها تعتمد على التجارة بشكل كبير، فإنها أكثر الدول عرضة للتضرر من الحرب التجارية بين الصين وأميركا. (أرقام)

4 عملات تشكل ملاذات آمنة

أكد محللون في بنك «جي بي مورغان» على ضرورة شراء «الفرنك السويسري والدولار السنغافوري والدولار الأميركي والين الياباني» باعتبارها ملاذات آمنة في حال حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة أو العالم.
وأكد الخبراء في «جي بي مورغان» على أهمية شراء الدولار الأميركي باعتباره «عملة التمويل الافتراضية في العالم، وعلى بقية العالم إعادة شراء هذه العملة عندما تخفض البنوك والشركات ديونها خلال فترات الركود».