الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

مهرجان الأطفال والناشئة الـ 20... نظرة واعدة إلى المستقبل طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - ثقافة
السبت, 07 تموز/يوليو 2018 00:09

 

 

alkuwaitelheen

تنطلق في السابعة من مساء اليوم فعاليات المهرجان الثقافي للأطفال والناشئة في دورته العشرين، بعرض مسرحية «الملك» على مسرح عبدالحسين عبدالرضا في السالمية.
والمهرجان تنظمه مراقبة ثقافة الطفل في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، برعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري، وحضور الأمين العام للمجلس الوطني المهندس علي اليوحة، والأمين المساعد لقطاع الثقافة الدكتور عيسى الانصاري.
وأوضحت مراقبة ثقافة الطفل مريم سالمين بأن فعاليات المهرجان في هذه الدورة مزدحمة بالأنشطة الثقافية والفنية المهمة، تلك التي تساهم في تنمية مهارات الأطفال والناشئة، وتقدم لهم المعرفة التي تساعدهم على بناء مستقبلهم بناء إيجابيا، لخدمة وطنهم.
والمهرجان يأتي منسجما مع أهداف المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت، وطبقا لما تتطلبه الخطة العامة للدولة، التي تركز في معطياتها على الأطفال والناشئة على أساس أن المستقبل مرتبط بهم في كل أحواله، وبالتالي فقد حرصت مراقبة الطفل على انتقاء فعاليات لها علاقة وثيقة بالأصالة والمعاصرة معا، من أجل ربط هؤلاء الواعدين- من الأطفال والناشئة- بحياتهم المعاصرة بكل ما تتضمنه من تطور تكنولوجي مذهل، وقفزات سريعة في مجال الاتصالات والمعرفة، وفي الوقت نفسه ربطهم بأصالتهم، من أجل استقرار الهوية الوطنية في نفوسهم، والانتماء للوطن على أكمل وجه.
وتهدف الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من خلال برنامج المهرجان، إلى استكشاف المواهب الواعدة وصقلها، ومن ثم إتاحة الفرصة لها للتعبير عن أحلامها وتنميتها.
بالإضافة إلى التأكيد على أهـمية الأطفال والناشئة في تشكيل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وإيجاد فرص مناسبة للقاء والتواصل بين مختلف الأعمار، وفتح حوارات ثقافية بين مختلف الأجيال... وإضافة المتعة مع المعرفة في مختلف فقرات البرنامج، من أجل الوصول إلى مستويات عالية من الفهم والاستيعاب لدى الصغار.
وتتحاور برامج المهرجان - الموضوعة بعناية ودراسة - مع أذهان الواعدين من الأطفال والناشئة، في فترة الصيف، من أجل ملء أوقات الفراغ بكل ما هو مفيد وممتع، ما يعود إيجابيا على حياتهم حاضرا ومستقبلا، والسعي من أجل أن تتحول هذه الأوقات إلى حركة دؤوبة، يستطيع الصغار من خلالها تحصيل أكبر قدر من المعرفة والعلم، من خلال ورش العمل والعروض المسرحية والمحاضرات والأيام المفتوحة وغيرها، تلك التي تتحقق فيها رؤى تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وعلى هذا الأساس فإن الصغار سيحصلون على المزيد من الفائدة، تلك التي يأمل من خلالها القيّمون على المهرجان في أن تكون مكثفة، وملبية احتياجات المستقبل المنشود، وعازفة على أوتار الحلم والسلام. ويستهل المهرجان فعالياته بحفل افتتاح، يقام على مسرح عبدالحسين عبدالرضا من خلال العرض الأول لمسرحية «الملك»، والتي تدور فكرتها في إطار الصراع بين الخير والشر، والاعتماد في مشاهدها على المتعة التي تجذب المشاهدين الصغار، ومن ثم بث حزمة من الإرشادات التربوية والمعرفية في أذهانهم وعقولهم النابهة، من أجل تعويدهم على التفريق بين السلوك السلبي والإيجابي في الحياة، فيما تستمر المسرحية في عروضها ليومي الأحد والاثنين المقبلين على المسرح نفسه.
ويحتوي المهرجان في دورته الجديدة- كذلك- على ورشة الصحافي المبدع للناشئة التي ستقام في مركز عبدالعزيز حسين الثقافي في مشرف، وورش للمبتدئين وأخرى للمستوى المتقدم في الفترة الصباحية وتضم: الرسم على المعادن «النحاس والقصدير»، ولف الورق «الكويلنج»، والخزف والعزف على البيانون والكمان، والرسم بالجواش، إلى جانب ورش الفترة المسائية في التمثيل وتصوير الأفلام والمونتاج، والرسم بالآيباد، والعزف على آلة العود، والفنون التشكيلية، وورشة المرسم الحر، بالإضافة إلى ورشة كتابة القصة القصيرة في مركز عبدالعزيز حسين، كما تحتوي الفعاليات على «اليوم الترفيهي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع مركز الخرافي».
وتتضمن الفعاليات أنشطة ثقافية أخرى منها النادي الأدبي الذي سيقام في رابطة الأدباء، ومحاضرة حول «أدب الطفل في التراث»، والأيام المفتوحة مع الأصدقاء، واليوم الإبداعي الفني التشكيلي للأطفال.
فيما تأخذ العروض المسرحية - التي تخاطب الأطفال والناشئة - حيزا مهما في برنامج المهرجان، كما يقام على مسرح الدسمة مسرحية «عيال النوخذة» - والتي يختتم المهرجان فعالياته بها - من خلال ما تقدمه من فرجة متميزة لجمهور الصغار، بفضل ما تحمله من رؤى تراثية، تعمق في وجدان الواعدين مفهوم الوطن، والاقتراب من تراث الأجداد.