الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

الرئيس اليمني في أبوظبي: تعزيزات باتجاه الحديدة طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - عربي دولي
الأربعاء, 13 حزيران/يونيو 2018 12:19

 

 

 

 

 

alkuwaitelheen

قام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، امس، بزيارة الى الامارات بعد أشهر من التوتر في العلاقات بين حكومته وأبوظبي. وتأتي الزيارة في وقت وصلت القوات الموالية للحكومة الشرعية اليمنية بدعم من التحالف العربي الى مشارف مدينة الحديدة الاستراتيجية في غرب اليمن والخاضعة لسيطرة الحوثيين.
و ذكر ان هادي التقى في مكة المكرمة وزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد وبحث معه «السير بثبات نحو تحقيق أهداف عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل. وأشارت سبأ الى ان قرار زيارة هادي إلى أبوظبي جاء بعد مشاورات أجراها الاخير مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وشهدت العلاقات بين حكومة هادي والامارات توترا منذ أشهر، لا سيما مع دخول قوات اماراتية إلى جزيرة سقطرى.
في غضون ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن المنظمة الدولية تقوم بدبلوماسية مكوكية «مكثفة» بين جماعة الحوثي من جهة، ودولتي الإمارات والسعودية من جهة أخرى، في مسعى لمنع الهجوم على ميناء الحديدة. وعقد مجلس الأمن اجتماعا مغلقا بناء على طلب بريطانيا للاطلاع على الوضع بعد اندلاع قتال عنيف قرب الحديدة يومي الجمعة والسبت. فيما حذرت حكومات أوروبية مانحة في رسائل بعثتها إلى منظمات أهلية في اليمن واطلعت عليها رويترز من أن «الهجوم العسكري يبدو وشيكا الآن». وجاء في الرسائل «الإماراتيون أبلغونا اليوم أنهم سيمهلون الأمم المتحدة و(شركائها) ثلاثة أيام لمغادرة المدينة».
وأكد دبلوماسي غربي «مهلة 72 ساعة يمكن أن يضمنوا (الإماراتيون) خلالها أنهم لن يتحركوا».
وردا على سؤال حول مهلة الثلاثة أيام للمنظمات غير الحكومية قال العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف: «نحن نعمل بالقنوات المفتوحة ومستمرون بالتواصل مع المبعوث الأممي إلى اليمن لإعطاء فرص إلى الحل السياسي». وأضاف أن الجهود السابقة والحالية للأمم المتحدة «تصطدم بتعنّت الميليشيا الحوثية التي ترفض حلا سياسيا للخروج من الأزمة».
ونقلت الأمم المتحدة عددا من موظفيها الدوليين من الحديدة امس.

تعزيزات عسكرية
في غضون ذلك، وصلت تعزيزات كبيرة للقوات الموالية للحكومة باتجاه الحديدة، بحسب ما اعلنت مصادر عسكرية يمنية. وبعد تراجع حدة المعارك الاثنين، بدأت القوى الثلاث التي تؤلف «المقاومة اليمنية» بإرسال تعزيزات هامة من الرجال والمعدات الى خط المواجهة الرئيسي الذي يبعد اربعين كيلومترا جنوب الحديدة، بحسب المصادر. في حين أعلنت القوات الحكومية ان ألوية العمالقة المدعومة من التحالف احكمت سيطرتها على منطقة «الجاح» بمديرية بيت افقيه، جنوب الحديدة، وقتل 50 حوثيا خلال معارك شهدتها المنطقة.
وكانت قوات الجيش اليمني، أعلنت مساء الإثنين، مقتل 120 من الحوثيين في صعدة، شمالي البلاد، خلال الأيام الماضي، مشيرة إلى أن «هذه الخسائر الكبيرة، جعلت مسلحي الحوثي في صعدة، يعيشون حالة استنفار».