الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

الوطني يدعم مشروع الهلال الأحمر تبرع لتعليمهم طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - مجتمع
الجمعة, 08 حزيران/يونيو 2018 16:56

 

alkuwaitelheen

قدم بنك الكويت الوطني رعايته للسنة الرابعة على التوالي لمشروع جمعية الهلال الأحمر الكويتي لتعليم أطفال الأسر من ذوي الدخل الضعيف والأسر المحتاجة من غير الكويتيين بعنوان «تبرع لتعليمهم» الذي يهدف إلى تعليم أكثر من 5000 طالب وطالبة وتغطية تكاليفهم الدراسية على مدار العام الدراسي المقبل 2018/2019.

وتأتي هذه الرعاية في إطار الشراكة الاستراتيجية المستمرة بين البنك والجمعية على مدى سنوات، والتزاما من بنك الكويت الوطني تجاه تنمية المجتمع وإيمانا منه بأن التعليم للجميع.

ويمكن لجميع الراغبين زيارة الموقع الالكتروني الرسمي لجمعية الهلال الأحمر لتقديم تبرعاتهم.

وفي هذه المناسبة، قالت مساعد مدير عام إدارة العلاقات العامة منال المطر: «إن بنك الكويت الوطني يضع التعليم في سلم أولوياته الاجتماعية لأنه الأساس في تنمية وبناء المجتمعات. ونحن سعداء بأننا شركاء في هذا المشروع البناء والفعال في تحقيق التنمية المستدامة.

لقد نجحنا العام الماضي في توفير فرص تعليمية لما يزيد على 4000 طالبة وطالب ونحن نتطلع هذا العام لأن يتجاوز المشروع هدفه في تعليم 5 آلاف من الطلاب لأن التعليم حق للجميع وشرط أساسي وضروري في تقدم المجتمعات وضمان ديمومتها وتطورها».

وأضافت المطر: ان مكافحة الأمية من الأهداف الأساسية في استراتيجية التنمية المستدامة لبنك الكويت الوطني والتي تلتقي مع أهداف الخطة الإنمائية للكويت وأهداف الأمم المتحدة الإنمائية، معربة عن اعتزاز البنك بشراكته الاستراتيجية طويلة الأمد مع جمعية الهلال الأحمر الكويتية، حيث يتطلع إلى تحقيق المزيد من المشاريع الاجتماعية للدفع بعجلة التنمية المستدامة.

وأشارت المطر إلى أن هذا المشروع يهدف إلى تحقيق استقرار اجتماعي للأسر المحتاجة في الكويت وهو بدوره سيساهم في خلق جيل متعلم وواع، وشجعت الراغبين في التبرع إلى القيام بهذه الخطوة التي من شأنها أن تسهم في ضمان مقعد لطفل أسرة محتاجة.

بدورها، قالت الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر مها البرجس «نفخر بهذا المشروع التنموي بامتياز ونتطلع بتفاؤل إلى نتائجه المبتغاة لهذا العام. إن عددا كبيرا من الأسر المتعففة في الكويت لا يمكنها أن ترسل أطفالها وأولادها إلى المدارس.

كما أن بعض الأسر المحتاجة في الكويت تقوم بتعليم أبنائها لسنوات معينة ثم يتم إيقاف تعليمهم لإتاحة الفرصة للاخوة الآخرين، بينما تكتفي بعض الأسر المحتاجة في الكويت بتعليم الذكور فقط وحرمان الإناث من التعليم».

ولفتت البرجس إلى أنه في ظل هذه الظروف يحرم الكثير من الأطفال في الكويت من الالتحاق بالمدارس، ويسعى هذا المشروع إلى توفير التعليم لأبناء الأسر المحتاجة في الكويت والتخفيف من الأمية وما تتسبب به من ضرر على المجتمع، لاسيما أن الاستثمار بالتعليم على المدى البعيد سيوفر لهذه الأسر مردودا يعينهم، حيث سيتأهل الطلبة المتعلمون منهم بشهاداتهم لسوق العمل لإعانة عائلاتهم عند كبرهم.

ويمثل مشروع «تبرع لتعليمهم» حجر أساس في مساعي التنمية المستدامة باعتبار أن التعليم حق للجميع وأنه شرط أساسي في بناء المجتمعات، وهذا المشروع هو استكمال لمشاريع جمعية الهلال الأحمر الكويتية التعليمية التي أطلقتها بالشراكة مع بنك الكويت الوطني منذ العام 2015، وقد سدد المشروع التكاليف الدراسية لـ 500 طالب وطالبة في السنة الأولى، ولـ 2565 طالبا وطالبة في السنة التالية، ولـ 4275 طالبة وطالب في السنة الثالثة.