الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

مشروع أبوالحصانية الخيري.. أكبر مشروع خيري لإطعام الصائمين من ضيوف الرحمن طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - مجتمع
الجمعة, 08 حزيران/يونيو 2018 16:50

 

 

alkuwaitelheen

في عام 1999 عرض يوسف عبدالرحمن على «فاعل خير» ضرورة تبني مجموعة صغيرة كانت «تفطر» في شهر رمضان عند الشيخ فؤاد الرفاعي في مزرعته بالفنطاس، ثم قام الاخ خالد شميس مع معاون له محمد البلوشي بتوفير طعام الافطار لهم بعد ان ذهب الشيخ فؤاد الرفاعي الى منطقة جنوب السرة، وكان عددهم قليلا، وفي عام 2000 بدأ العمل لتأسيس «عمل مؤسسي» يخدم هذه الفئات الفقيرة من عمال ومساكين وغيرهم في مشروع جديد طموح عرف باسم مشروع «أبوالحصانية الخيري» وقام «تاجر فاعل خير بنيته» بتمويل هذا المشروع وطلب عدم ذكر اسمه، وبلغت تكاليف المشروع في سنته الأولى عام 2000 ما يقدر بـ 2.160 د.ك.

وكان عدد الذين حضروا إفطار الصائم لا يتجاوز الـ 250 صائما حينذاك.

ومع تطور السنوات صار هذا المشروع من اكبر المشاريع الخيرية في إفطار الصائم، وقد بلغ عدد المستفيدين لهذا العام حتى الآن ما يقارب اكثر من 7500 صائم يوميا.

سر تفوق هذا المشروع الخيري انه يقدم الطعام ساخنا مع جودة المواد الغذائية المقدمة واستخدام «طباخين محترفين» وأيضا التنوع في القائمة يوم لحم ويوم دجاج، وما يقدم ايضا من زكوات وصدقات وخيرات من أهل المنطقة وبشكل مباشر على شكل مشروبات واطعمة توزع دعما للمشروع ومساندة لأعمال البر والخير، ما جعل الارقام في المشروع تقفز في اعداد المستفيدين خلال الـ 17 سنة الماضية ومن خلال مؤشرات الرصد، تاركا الاثر الطيب في سكان المنطقة والمناطق المجاورة لأن الكثير منهم شاهد بعينيه ما يقدمه المشروع من وجبات متكاملة، خاصة ان الصائمين يفضلون الطعام الساخن على البارد الذي يقدم لهم في علب بلاستيكية.

يقدم المشروع يوميا على مائدة إفطار الصائمين ما يلي: «الرز، اللحم، الدجاج، السمك، السلطات، الفاكهة، التمور، الألبان، العصائر، المشروبات الغازية والمياه».

استضاف المشروع الخيري على مدى الأعوام منذ عام 2000 الى اليوم قرابة: مئات الآلاف من الصائمين المفطرين يوميا على موائد سفرة المشروع المبارك.

كما يوجد لكل مسجد وخيمة مسؤول ومساعدون وعمال يقومون بكل أوجه الخير في المشروع.

كما تعقد اجتماعات يومية لمناقشة مجريات العمل وتطوراته ومعالجة أماكن الخلل ان حدثت مثل قضية تزايد الأعداد غير المعمول حسابها.

والمشروع اليوم صار «معلما رمضانيا في الكويت» يكبر ويمتد تاركا الاثر الكبير في نفوس كل من شاهده او شارك فيه او استفاد منه.

بلغت تكاليف هذا العام اكثر من مائة ألف دينار، وتمت مكافأة كل العاملين بمكافآت مجزية خلال الـ 17 عاما التي مضت، ولعل نظرة للإحصائية المالية توضح تطور مشروع ابوالحصانية الخيري منذ عام 2000 الى عام 2018 وتكاليفه المالية على النحو التالي:

التاريخ الهجري التاريخ الميلادي المبلغ
1421هـ 2000م 2.160 د.ك
1426هـ 2005م 30.715 د.ك
1431هـ 2010م 53.520 د.ك
1438هـ 2017م 98.420 د.ك

قال رسول الله : «من فطر صائما كان له مثل أجره غير انه لا ينقص من أجر الصائم شيء».

ربنا تقبل وأكرم واجزِ من تكفل بهذا العمل المبارك وارزقه من حيث لا يحتسب.. آمين يا رب العالمين.