الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

النجاة: مخيم طبي لعلاج مرضى العمى في عدن طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - مجتمع
الجمعة, 11 أيار/مايو 2018 22:36

 

 

alkuwaitelheen

واصلت النجاة الخيرية تكثيف جهودها في تنفيذ فعاليات حملة #إبصار لعلاج مرضى العمي، والتي طرحتها خلال وقفة عرفة ومازال خيرها يجوب الدول، فبعد جمهورية مصر العربية، حيث أقامت فيها أكبر مخيم طبي لعلاج مرضى العمي استفاد منها أكثر من 1500 إنسان، كانت بنغلاديش، حيث أقيم أكثر بها 3 مخيمات وفي غيرها من الدول، حيث بلغ أجمالي عدد المستفيدين من حملة #إبصار أكثر من 10 آلاف مستفيد من شتى الدول، وتبلغ تكلفة العملية الجراحية 40 دينارا.

وفي هذا الصدد، قال مدير لجنة زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية إيهاب الدبوس: بفضل الله تمكنا من إقامة هذا المخيم الطبي في مدينة عدن اليمنية وتنوعت الخدمات الطبية التي تم تقديمها ما بين عمليات جراحية دقيقة وفحوصات طبية متنوعة وتركيب عدسات وتفصيل نظارات طبية وغيرها من الاحتياجات الطبية الأخرى لمرضى العيون.

وتابع الدبوس: تم التنسيق والتعاون مع العديد من الجهات الخيرية المميزة والمعتمدة بعدن، وحرصنا على الإشراف والتواجد أثناء تنفيذ المخيم وتوثيق الحدث ونشره على شبكات التواصل ليشاهد المحسنون جميل ما قدمت أيديهم، فأكثرهم نسي أنه تبرع لحملة #إبصار منذ فترة وما زال أجره مستمرا بإذن الله، وشاهدنا خلال المخيم مدى حاجة المرضى الشديدة للعلاج.

وأضاف: يعد هذا المشروع من أهم المشاريع الطبية التي ننفذها كونه مرتبطا بصفة أساسية بنعمة النظر، تلك الهدية الغالية من الله التي لا نعرف قيمتها إلا إذا اغلقنا أعيننا لمدة ثوان معدودة، وفكرنا كيف تكون أحوال من يعيش في العمى سنوات وربما حياته كاملة، فهناك من يستوي عنده الليل والنهار يعيش في ظلام دامس لا يعرف إلا اللون الأسود فقط ويعجز عن قضاء أبسط الاحتياجات الضرورية كقضاء الحاجة والتعرف على شكل الطعام الذي أمامه، ورؤية أبنائه والتمتع بمشاهدتهم وهم يلعبون، فالحديث عن مشروع علاج مرضى العمي يحتاج إلى رباطة جاش فعندما تشاهد المريض قبل دخوله غرفة العمليات يرفع أكف الضراعة لله بأن يشفى ويرى النور وترى بكاء زوجته وأولاده وأهله، ويقول لهم ثقوا في رحمة الله وفضله.

لحظتها ندرك كم نحن نعيش في نعم الله ولا نوفيها شكرها، وبفضل الله ساعدت هذه العمليات الجراحية على عودة الحياة الطبيعة لشريحة المستفيدين وعادت معها عجلة الإنتاج والعطاء والابتسامة.