الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

أبناؤنا والامتحانات طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - اقلام
الجمعة, 11 أيار/مايو 2018 03:16

 

 

 

 

alkuwaitelheen

توتر واستنفار يسودان بيوتنا هذه الأيام، هكذا بدأت احدى الأمهات حديثها، قالت والدموع في عينيها: لقد تعبت، أحد ابنائي في الثانوية العامة وطبعا نحن على أعصابنا لان الامتحان سيكون في رمضان، وتعرفون كيف تكون الأجواء من زيارات وكذلك تغير في نظام الحياة اليومية، وعيالنا يريدون الفرصة حتى يبتعدوا عن الكتاب، وقد حرصت على تكثيف الدروس الخصوصية له، ولدي أبناء في مرحلة الثانوية والمتوسطة يقدمون الامتحان هذه الأيام، وقد قمت بإخراج ابنائي من الحضانة والابتدائي وتركتهم في منزل اهلي حتى لا يسببوا ازعاجا لهم.
ردت عليها أخرى: أنا مثلك تعبت ما بين الاستعداد لرمضان سواء من تموين أو تغيير ببعض اثاث المنزل أو التجهيز للغبقات والزيارات، وكذلك للصلاة في المسجد، ومتابعة ابنتي في دراستها في الثانوية العامة، والآن مشغولة مع اثنين من ابنائي احدهما في المرحلة المتوسطة والآخر في الثانوية، خاصة ان مغريات التكنولوجيا منافس قوي للتركيز على المواد الدراسية. وهذا العام سنكون منشغلين بين الأبناء وامتحاناتهم ورمضان ولياليه الجميلة بكل ما تحوي من تواصل وجمعات وصلاة وعبادة، ولا اعرف كيف أتصرف؟
ردت أخرى وقالت: أدينا امتحاناتنا في رمضان وكان اهلنا يقومون بكل التزاماتهم ولم نربكهم، كنّا ندرس بأنفسنا ومن دون دروس خصوصية، والحمد لله تخرجنا حتى من دون معدل تراكمي، عيالنا الان يريدون كل شيء جاهزا، اجابتها أخرى: لم تكن هناك محطات فضائية تتنافس في البرامج والمسلسلات، ولم تكن هناك هواتف ذكية تأخذنا عن الكتاب، وكان هناك مدرسون يفهموننا ولم نحتج الى مدرسين خصوصيين.

ومضة
نتمنى النجاح لكل الأبناء ونساعدهم على الامتحانات بقدرة الاسرة في التوفيق بين رمضان والامتحانات.