الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

هلال البرجس في ميزان التطوُّع وحقوق الإنسان طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - كويت
الأحد, 15 نيسان/أبريل 2018 05:54

 

 

 

 

alkuwaitelheen

أهم ميزة في شخصية مها البرجس الثقة بالاسم واقتران القول بالفعل، وهذا ما يمكنك الوقوف عليه في أوساط المنظمات الدولية والإقليمية العاملة في مجال التطوع وحقوق الإنسان، وفي غالب الأحيان. ولذا كانت «وجهاً في الأحداث».

لا تحتاج شهادة لإدراج مسيرتها في سجل المطالبين بمنصب أو بكرسي، فقد حازتها من الميدان مؤخراً في الوقفة مع اللاجئين السوريين على الحدود، سواء في تركيا أو البقاع اللبناني، وأيضاً بالتجول في مخيمات الروهينغا في بنغلادش.
بضعة أسطر عن عملها الوظيفي في الـ C.V الخاص بها وكل ما تعداه يدخل في نطاق العمل التطوعي والإنساني، أي انها ملأت حياتها وسخرت جهدها في سبيل الدفاع عن المظلومين والمنتهكة حقوقهم، وقفت مع البدون يوم لم يجرؤ أحد أن يقول كلمة منصفة بحقهم، ذهبت إلى الجهراء رفعت الصوت عاشت في بيوت سكان الصليبية، وتيماء وكانت على قناعة بضرورة توفير الحل الأدنى لحقوق هذه الفئة.
■ بعد التحرير، أي اننا نتحدث عن اكثر من ربع قرن، كانت من اوائل من انخرط في الجمعية الكويتية للدفاع عن ضحايا الحرب الى جانب زميلها د. غانم النجار، ومجموعة من المتطوعين، وبعد ان وصلت هذه الجمعية الى طريق مسدود، كانت في الخطوط الامامية في الجمعية الكويتية لحقوق الانسان، تبوأت فيها مواقع ومسؤولية اجمع عليها الاعضاء.
■ تمثل خط الوسط الذي يتفق عليه معظم الفرقاء ليس بينها وبين المناكفات او الصراعات اي خيط، شخصيتها واعمالها، تذهب مباشرة الى التوافق المقرون بالعمل، دعونا نعمل ونترك ما عداه.. هكذا تمارس دورها.
■ في الحياة العامة كما في المؤسسات التي تعمل فيها، متواضعة غيورة على من يعاني من القهر او الظلم، تعايش الجميع لا تعرف العداوات، ولا فيها شيء من اولئك الذين يلمعون انفسهم في الاعلام وهم خواء من الداخل.
■ عرفها أهل الكويت والخليج، اندمجت معهم، في غالب المدن الخليجية، خاصة في البحرين ترى اسمها وسمعتها تلمع ذهباً، في السلوك وفي الافعال الواقعية والمتزنة.
■ رقم انساني فاعل، في المنظمة العربية لحقوق الانسان، كأنها في ذلك تقتفي اثر والدها المرحوم برجس حمود البرجس اينما ترى رائحة منه تجدها حاضرة مع رجالات العرب القوميين، خاصة من كان منهم في القاهرة التي احبتها ولم تنقطع عنها، بيتها الثاني، هناك مكتباتها، مثقفيها، رفاقها في فضاء حقوق الانسان استراحتها الدائمة غالبا ما تكون باتجاه ام الدنيا.
■ ربع قرن من العمل في الشأن التطوعي والانساني، اكسبها معارف واحترام، من مراكش الى تونس، ومن بيروت الى عمان، حيث دراستها الجامعية، تجدها في محافل العمل الانساني مشاركة بورشة او مقدمة اوراق عمل في ندوة او ملتقية نخبة من المهتمين والمختصين بأحوال المجتمع المدني وتوابعه.
■ ثقافة العطاء والتطوع تأثرت بها منذ الصغر من محيط اسرتها، واطلالتها على هذا العالم نشأت معها بعد تخرجها من الجامعة، لديها قدرات ورغبات طوعتها في هذا المنحى الذي جعلها واحدة من الرائدات واصحاب الثقة والخبرة بحيث تركت لها صورة ايجابية في الهيئات والمنظمات التي كان لها فيها دور وموقع.
■ تخصصها الاكاديمي في العلوم السياسية رفدته بممارسة العمل الصحافي منذ اوائل التسعينات، ما منحها القدرة على قراءة ومتابعة الاحداث، وبالتالي معرفة ما يدور على الساحة من تطورات اثرت تجربتها واعطتها بعداً اضافياً.
■ لم تسوِّق نفسها بالرخص كما يفعل البعض، ولم تتاجر بفئة «البدون» أو تدّعي أنها صاحبة الفضل بحل قضاياهم، بل تداعت مع مجموعة من المهتمين بالشأن الإنساني واطلقوا مبادرة عام 2012 «كويتيون لأجل البدون» بهدف تحقيق السلم الاجتماعي وعمل برنامج من شأنه التعامل مع كل القضايا والمشاكل التي تعاني منها هذه الفئة.
■ تخطت حدود الكويت في نشاطها التطوعي والإنساني، ذهبت إلى مراكش عام 2014 لتساهم بتشكيل لجنة تحضيرية مع عدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان، وهم من البحرين والمغرب وتونس وسوريا ومصر والكويت، نتج عنهم إعلان منتدى يختص بثقافة التسامح، ثم تكررت ورش العمل التي عقدتها المفوضية السامية لحقوق الإنسان ليخرج كل ذلك بأن تكون ضمن الأعضاء المؤسسين للتحالف المدني ضد خطاب التحريض على الكراهية وتعزيز التسامح في المشرق والمغرب، والذي أعلن عنه في العاصمة التونسية في ابريل 2015.
■ دخلت وبفاعلية في جسم «الكيانات المدنية» والتجمعات التطوعية العاملة في إطار المجتمع المدني، ففي شهر مارس 2017 كانت «تقاتل» في بيروت من خلال اجتماع الخبراء الذي دعت إليه المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والذي صدر عنه ما يعرف بـ«إعلان بيروت» متضمناً 18 تعهداً تحت عنوان «الإيمان من أجل الحقوق» وبالأخص ما يتعلق بدور رجال الدين في محاربة خطاب الكراهية الذي أكد على أن كل الأديان والمعتقدات ملتزمة بصون الكرامة والقيم المتساوية لجميع البشر.

السيرة الذاتية

● مها برجس حمود البرجس.
● حاصلة على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية – جامعة الكويت 1987.

الوظيفة:
● باحثة سياسية بديوان سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء 1988، ثم مراقبة إدارة السكرتارية 1997، ومديرة إدارة التنسيق والمتابعة (من 2003 وما زالت).

الأعمال التطوعية:
● أمينة سر جمعية الخريجين 2006 – وما زالت وعضوة مجلس إدارة منذ عام 1995.
● الأمينة العامة لجمعية الهلال الأحمر الكويتي (2016) وما زالت وعضوة الجمعية.
● رئيسة مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان (2016) وما زالت وعضوة مجلس الأمناء (2008 – 2007) ونائبة الرئيس (2011 – 2016).
● عضوة التحالف المدني ضد خطاب التحريض على الكراهية وتعزيز التسامح في المشرق والمغرب (2015).
● عضوة المبادرة الكويتية لمساندة الشعب المصري (2013).
● نائبة رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان (2008 – 2012) وعضوة مجلس الإدارة (2001 – 2008) وعضوة في الجمعية.
● عضوة في فريق الحملة الانتخابية للنائبين محمد جاسم الصقر وعبدالله النيباري (2006 – 2009).
● رئيسة منظمة الخط الإنساني (تحت التأسيس) (2012).
● عضوة منتدى التنمية الخليجي والجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية وجمعية الصحافيين.
● أتمت كثيراً من الدورات وورش العمل في الكويت والعالم العربي وبريطانيا وأميركا.
● شاركت في عمليات الإغاثة المقدمة إلى اللاجئين السوريين في لبنان ولاجئي الروهينغا في بنغلادش والمساعدات للأسر المتعففة في الكويت.
● حاصلة على جائزة المرأة العربية في مجال الإنسانية (2013).

للمرة الثانية

للمرة الثانية تفوز بأصوات عالية في انتخابات «الهلال الأحمر الكويتي» ويتم اختيارها كأمينة عامة، حيث سجلت نسبة عالية من الأصوات، سبق ذلك عضويتها في «الهلال» ودخولها في أنشطته.

كتاب جديد

حفظت تاريخ والدها وبما جمعته من وثائق وصور عن أبرز المحطات في حياته، ثم دأبت على الإعداد والتحضير لكتاب يوثق رحلته في كونا والإعلام وسيصدر قريباً.

البدايات

ساعدتها البيئة التي نشأت فيها التعرف على العمل التطوعي، حيث كان عدد من خالاتها وأقربائها منتدبات لجمعية نفع عام، وبعد التخرج انضمت إلى جمعية الخريجين، اما الالتزام الفعلي فبدأ من لندن وقت الغزو عام 1990، حيث عملت في لجان وهيئات ومنها «لجنة كويت حرة» ومن أنشطتها تنظيم مسيرات شعبية في لندن وكتابة مقالات عن الكويت وقضيتها إلى جانب مشاركتها في تقديم دورات تدريبية عن الإسعافات بالتعاون مع الصليب الأحمر البريطاني.