الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

أول كلامي في بدور أتغزل طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - اقلام
الجمعة, 13 نيسان/أبريل 2018 13:57

 

 

 

 

alkuwaitelheen

أول كلامي في بدور أتغزل
وأحتار شوصف من جَمالِ چِساها

لأنني إنسان بسيط بقناعاتي السياسية، وليس لي اي انتماءات حزبية لأي تجمع على الساحة السياسية الكويتية، حاولت أن أفهم ما الذي يحدث، صخب إعلامي شديد.. جهات إعلامية ونافذة مع «المجلس الوطني»، وجهات وطنية موثوق في وطنيتها ضد «المجلس الوطني» وتحذر من الترشح، والبعض منها تنادى بتخوين كل من يترشح «للمجلس الوطني»، والجهة المضادة المؤيدة له تحاول أن تقنع الناس، اننا بسبب الأوضاع الأقليمية الحرجة بعد مؤتمر بغداد وتهديدات المقبور صدام حسين نحتاج إلى مرحلة زمنية مؤقتة فقط، فكنت أدرس بتأن جميع وجهات النظر، وهل أكون مع أو ضد فكرة «المجلس الوطني»، فدرست الأمر الاميري بإنشاء «المجلس الوطني» بجميع أبعاده؛ الإيجابية والسلبية، واستشرت أهل العلم في مجال القوانين الدستورية وأهل الحنكة والخبرة والحكمة، فهو مرسوم مثله مثل «مرسوم الصوت الواحد بقانون رقم 20 لسنة 2012».
إذ عدّت المعارضة مرسوم الصوت الواحد بمنزلة «إعلان حرب حكومية»، معلنةً مقاطعة الانتخابات؛ ترشيحاً واقتراعاً، كما أطلقت تحركات ميدانية، تضمنتها محاولة تنظيم مسيرات وشهدت صدامات واعتقالات.. وأصدرت بيانا نشرته بعض الصحف واعتبرت فيه «مسألة «الصوت الواحد» تتعدى تعديل النظام الانتخابي عقب زجّ كوكبة من أخيار الشعب في السجون من دون احترام لكرامات الناس، وبلا اعتبار لحرية التعبير، ومن دون اكتراث لقانون»، واستخدمت في البيان عبارات حادة كثيرة.
وفي النهاية تم ترشح غالبية القوى المعارضة المؤثرة للصوت الواحد، قد لا يلامون بردود الفعل السريعة الغاضبة والاستنكار، إنما يكون هناك تأن برفض او قبول القرار او عمل تكتيك يتناسب مع الحالة وليس مجرد تبيان الغضب والاستنكار والانكفاء.
كان من المفروض على من كان ضد «المجلس الوطني» ان يتم ترشيح مجاميع شبابية محسوبة على المعارضة تقوم بمحاولة انجاز تقرير لجنة تنقيح الدستور بأسرع ما يمكن لتتم الدعوة إلى انتخابات مجلس الامة في وقت قياسي وفق ما هو مبين في مواد الامر الأميري «للمجلس الوطني».
من خلال دراسة السلبيات التي حالت دون استمرار التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بمعنى ان «المجلس الوطني» مرحلة زمنية مؤقتة، ودوره الاساسي هو تقييم التجربة البرلمانية، وعندما ينجز دوره تنتهي مهمة «المجلس الوطني»، وتتم الدعوة إلى انتخابات مجلس الامة ليعرض عليه تقرير لجنة تقييم التجربة البرلمانية.
نكمل يوم الجمعة المقبل عن مشاهداتي وانطباعاتي وتجربتي في الترشح لانتخابات «المجلس الوطني».
•••
ليست الشطارة بإعطائي كمواطن الكثير من الميزات المجانية، بل الشطارة وحسن الإدارة باستمرارية هذه الامتيازات لأطول فترة زمنية ممكنة، فهل نحن قادرون كدولة على أن نستمر بنفس المميزات والامتيازات لمئة سنة مقبلة لأجيالنا القادمة؟
•••
لا توجد عندنا معارضة، بل لدينا مجاميع تنتقد فقط، المعارضة توجه وتراقب وتصلح ولا تتوسط لإنجاز المعاملات كمناديب.
•••
كلنا مع القيم والاخلاق الحميدة ونربي ابناءنا عليها، إنما بأسلوب علمي فيه حكمة يأخذ بالاعتبار تغير الأزمان والظروف.
•••
أنا قلت كلاما أنتقد فيه أوضاعنا المتردية، ما قاله أقوى زعماء المعارضة في الكويت، وسجنت بسببه بزنازين أمن الدولة الكئيبة وبرأني قضاؤنا العادل.. ونحن نقول ما نقول عن نصح، وليس من أجل أهداف ومآرب، وحوربنا محاربة شرسة، وزعل علي اقرب الناس لي، من لهم علاقات طيبة جدا مع الحكومة وسنظل ننتقد، لأنه لا يصح إلا الصحيح.
•••
أول كلامي في بدور أَتغزل
وأحتار شوصف من جَمالِ چِساها
أِم العيون اللي لها الطير حول
سبحان من صوّر ومن حسنه عطاها
ولا الشعر ﭼـنه أبريسم تهدل
مغطي الﭼـتفين واصل قفاها
ولا الحسن في الوجه تكـّمل
من نظرة والقلب غادي وراها
مالوم قلب من هواها تغربل
من شافها غير أسلوبه معاها
مير الحسن بالعون فيها تمثل
مزيونةٍ والزين كله حواها
كلمات سالم ثاني الوهيدة