الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

قمة العرب للطيران في دبي تحت شعار حان وقت التحول طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - اقتصاد
الخميس, 07 كانون1/ديسمبر 2017 07:19

 

 

 

 

 

الكويت - الكويت الحين

 

alkuwaitelheen

نصح الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوى عبدالوهاب تفاحة الحكومات العربية بأن تترك شركات الطيران الوطنية تعمل على أساس تجاري، وهي كفيلة بأن تتحول إلى مساهم قوي بالاقتصاد وليس عبئاً عليه، رافضاً تحديد شركات أو دول بعينها معنية بتلك النصيحة.
وتساءل تفاحة على هامش انعقاد «قمة العرب للطيران» بدبى أمس: كيف تنجح شركة طيران وتحقق أرباحاً تحت وطأة أعباء العمل الحكومي؟ قائلاً إن على الحكومات أن توفر لشركاتها الوطنية البيئة المناسبة للتشغيل التجاري وتبتعد عن اعتبارها مكاناً مناسباً لتوظيف المواطنين وتحقيق الأمان الوظيفي لهم.
وأكد أن هيمنة الحكومة تكبد شركات الطيران خسائر، سواء كانت تلك الشركات حكومية أو خاصة، مستشهداً بشركة الطيران الإيطالية الخاصة «أليطاليا» التي تعرضت للإفلاس بسبب عدم قدرتها على هيكلة شركات الطيران، مما تسبب في فشل مفاوضاتها مع نقابات العمل لتعديل عقود الموظفين. وحول أهمية شركات الطيران سياسياً للحكومات، قال تفاحة في النهاية من يضع السياسات هي الحكومات، سواء كانت الشركة حكومية أو خاصة، ولا يمكنها معارضة الدولة إذا ما طلبت تشغيل خط هنا أو إيقاف آخر هناك لأغراض سياسية.
وفي المقابل، ضرب تفاحة مثالاً ناجحاً بشركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية التي باتت تحقق أرباحاً تتجاوز ١٠٪‏ من إيراداتها سنوياً. من جانب آخر، أشار تفاحة إلى أن معدل نمو حركة السفر تراجع في النصف الأول من العام الجاري من ١١ إلى ٦.٧٪،‏ لافتاً إلى أن المنطقة العربية لم تشهد منذ ٥٢ عاماً أي تراجع في النمو سوى ٣ مرات عام ١٩٨١ بعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، وعام ١٩٨٦ لنفس السبب، و١٩٩٨ بسبب أزمة جنوب شرق آسيا.
من جانبه، توقع الرئيس التنفيذي للمجموعة العربية للطيران عادل العلي أن يصل عدد المسافرين حول العالم إلى نحو 7 مليارات مسافر خلال سنوات، حصة السوق العربي منها نحو نصف مليار مسافر.
جاء ذلك في كلمة العلي أمس أمام «قمة العرب للطيران»، التي تقام برعاية الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني في الإمارات، تحت شعار «حان وقت التحول»، وتركز على القضايا المتعلّقة بالقدرة الاستيعابية والتحديات، وفرص قطاع الطيران المدني عربياً.
وأشار إلى أن أهم التحديات التي تواجه قطاع الطيران حالياً بالمنطقة تتمثل في التحديات الجيوسياسية وتغير عادات السفر ومتطلبات الأجيال الجديدة وكذلك قضايا الرسوم التي تفرض على شركات القطاع.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي غيث الغيث إن سوق الطيران العربي تشهد انفتاحاً كبيراً ينطوي على فرص جديدة للنمو وزيادة في عدد المسافرين. وأشار إلى أن النجاح الذي حققته الإمارات، ودبي بشكل خاص، في زيادة عدد السائحين أمر ملهم، كما أن نجاح طيران الإمارات لم يأتِ من فراغ بل وفق خطة لجذب الاستثمارات واستقطاب المهارات وخلق النجاح.
وقال المتحدث الرئيسي في القمة مدير مركز الأمم المتحدة للاعلام لبلدان الخليج سمير الدرابيع إن أكثر من مليار ومئتي مليون شخص يعبرون الحدود الدوليّة سنويّاً، ولذلك فإنّ السياحة تمثّل فرصة ذهبيّة لكسر حواجز الإهمال والتعصّب.
وأضاف: ستكون لقطاع السياحة القدرة على المساهمة – سواء على نحو مباشر أو غير مباشر- في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي وضعها قادة العالم في قمة تاريخية عام 2015، مشيراً إلى أن بيانات منظمة السياحة العالميّة تؤكد أهميّة قطاع السياحة بوصفه محرّكاً لإيجاد فرص العمل وتحقيق الإيرادات للمجتمعات المضيفة، حيث إنّه يقدّم واحدة من أصل كل 11 وظيفة حول العالم. وأشار إلى أن أحدث تقرير سنوي أصدرته منظمة السياحة العالمية لرصد حركة السياحة أظهر أن الطلب على السياحة الدولية بقي قوياً في عام 2016 على الرغم من التحديات، وارتفع عدد السياح الوافدين الدوليين بنسبة %3.9.
وشكّل عام 2016 العام السابع على التوالي من النمو المتواصل في أعقاب الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية سنة 2009.. ولم يسجل منذ الستينات من القرن الماضي مثل هذا النمو المطرد والمتواصل بلا انقطاع.
وتابع: نتيجة لذلك سافر حول العالم 300 مليون سائح دولي إضافي في عام 2016، مقارنة مع الرقم القياسي المسجل قبل الأزمة في 2008.
من جانبه، قال ممثل شركة أيرباص في القمة إن التحول الرقمي السريع أكثر ما يشغل شركته حالياً، ولهذا تقوم على تنفيذ عدد من المشروعات التجريبية بالتعاون من العديدة من الشركات الكبيرة.