الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

السبيعي: ملف قضية اقتحام المجلس أمام التمييز في وقت قريب طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - رئيس
الخميس, 07 كانون1/ديسمبر 2017 06:37

 

التقى المستشارين المطاوعة والعسعوسي وبورسلي والثنيان

 

 

 

 

الكويت - الكويت الحين

 

alkuwaitelheen

تفاءل النائب الحميدي السبيعي، بعد لقائه رئيس المجلس الأعلى للقضاء والنائب العام بأن يكون ملف المحكومين في قضية اقتحام المجلس أمام «التمييز» في وقت قريب، في حين اجتمع 11 نائباً في مكتب النائب محمد الدلال أمس، لمتابعة قضية المحكومين، وأعلن 19 نائباً في بيان عن تضامنهم مع النواب والنشطاء المحبوسين، منادين بحريتهم وبراءتهم.

وبين الاجتماع والبيان، لم تغب الدعوة إلى عقد جلسة خاصة يوم الأحد المقبل.

وكشف السبيعي ‏عن ‏ ‏لقائه برئيس المجلس الأعلى للقضاء المستشار يوسف المطاوعة، والنائب العام المستشار ضرار العسعوسي، ورئيس المحكمة الكلية عادل بورسلي، ومدير نيابة التمييز ‏المستشار عبد اللطيف الثنيان لبحث قضية المحكومين ‏في قضية دخول المجلس.

وقال السبيعي إن اللقاءات تركزت حول مواضيع قضية دخول المجلس «وبالطبع نحن لا نتدخل في أحكام القضاء ولكن كنا نتناقش ‏حول الأمور والإجراءات الإدارية، مثل الاستعجال في‏ النظر بملف القضية»، معلناً: «هناك نقاط عديدة تم الالتقاء حولها ونحن ‏متفائلون أن يكون الملف ‏‏أمام ‏دائرة جنايات التمييز برئاسة المستشار أحمد العجيل في وقت قريب».

وأوضح: «هناك أمور لن يتم الإفصاح عنها من أجل سير القضية والصالح العام، وسوف نعلن قريباً عن خطواتنا ‏المقبلة»، مشيراً إلى أن عدد المحكومين الذين دخلوا السجن ‏وصل إلى 34 شخصاً.

وقال: «بالأمس قمنا بزيارة إلى المحكومين في السجن مع ‏‏‏‏النائبين عبد الوهاب البابطين ‏وعمر الطبطبائي ‏واستمعنا إلى معاناتهم وطلباتهم وناقشنا ما هو المطلوب في المرحلة المقبلة»، مؤكداً ان «نفسيات ومعنويات المحكومين عالية».

وأعلن النائب الدلال: «ناقشنا محورين رئيسيين، الأول قضية دخول المجلس والأحكام الصادرة وكيفية التعاطي معها، والثاني جلسة يوم الأحد المقبل التي تتعلق بالأخطار والمصارحة الوطنية وتدعيم الجبهة الداخلية».

وكشف الدلال عن اعتماد البيان الذي بين وجهة نظر الموقعين عليه من النواب في ما يتعلق بقضية «دخول» المجلس بشكل نهائي، إضافة إلى مجموعة من التحركات القانونية والسياسية في هذا الشأن.

ودعا الدلال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم إلى المسارعة في توجيه الدعوة للجلسة الخاصة «التي تقدمنا بطلب عقدها يوم الأحد المقبل والمتعلقة بمواجهة الأخطار وتدعيم الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية والطلب من الحكومة حضور الجلسة».

ورأى الدلال أن عدم حضور الحكومة جلسة الأحد «يدلّل على أن هذا مؤشر سلبي للفترة المقبلة بأن الحكومة لن تكون متعاونة، ونحن لا نريد أن نبدأ بعلاقة غير متعاونة مع الحكومة في قضية يعتبرها البلد كله أولوية في مواجهة الأخطار، وهذا ما أكده النواب المجتمعون»، معرباً عن أسفه «لعدم وجود مؤشرات على قرب تشكيل الحكومة الجديدة، والذي استهلك وقتاً طويلاً في ظل صمت مطبق من دون سماع تصريح رسمي من رئيس الحكومة ولا أي مسؤول حول طريقة التشكيل ومنهجيته».

من ناحيتهم، أعرب النواب الـ 19 في بيانهم عن «تضامنهم الكامل مع الزملاء النواب والنشطاء المحبوسين والمحكومين في قضية دخول مجلس الأمة، والتي كانت أحداثها لا تحمل أي دوافع أو دلالات جنائية أو أمنية».

وأشار النواب إلى أن الحكم على النواب والنشطاء «صدر دون استكمال أوجه دفاع المحكومين كافة»، لافتين إلى أن للحكم «انعكاسات سياسية واجتماعية وإنسانية مؤسفة ومؤلمة، في وقت أحوج ما نكون فيه إلى التكاتف والاصطفاف لمواجهة التحديات الأمنية والإقليمية الضخمة التي تواجه الكويت والكويتيين».

وأكد النواب أنهم في حال اجتماع مستمر منذ اليوم الأول إلى حين انفراج الكربة عن المحكومين، منادين بحريتهم وبراءتهم.