الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

نجل فنان مصري شهير.. الإبن الوحيد للراحلة “شادية” سر لا يعرفه إلا المقربون فقط طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - فن ونجوم
الجمعة, 01 كانون1/ديسمبر 2017 15:15

 

 

alkuwaitelheen

رغم تعدد زيجاتها لم يكتب القدر للفنانة المصرية الراحلة شادية أن تنجب أطفالاً، إلا أنها “تبنت” ابناً وأصبح سراً لا يعرفه إلا المقربون فقط. الفتى الذي اعتبرته شادية ابناً لها هو نادر عماد حمدي نجل زوجها الفنان الراحل، عماد حمدي، من زوجته الأولى، فتحية شريف.

زواج شادية وعماد حمدي

زواج شادية وعماد حمدي لم يستمر طويلاً، انتهى بعد ثلاث سنوات لكنهما ظلا صديقين. وعقب مرور سنوات على انفصالهما، جمعهما فيلم “الناس والنيل” إلى جانب صلاح ذو الفقار، ومن إخراج يوسف شاهين. في ذلك الوقت اقترح عماد حمدي على ابنه نادر، الطالب في معهد السينما، أن يذهب معه إلى أسوان ليشاهد شاهين. وهناك وجد نادر نفسه أمام زوجة أبيه السابقة شادية فعرفها عليه ليفاجأ الجميع من ممثلين ومصورين بالفنانة الراحلة تندفع وتحتضن نادر، وتصطحبه لغرفتها وتطلب منه أن يتصلا معاً بوالدته. فوجئ نادر بشادية تطلب من والدته أن تسامحها على موقفها بالزواج من عماد حمدي، رغم أن الأولى مازالت على ذمته.

صداقة

وتوطدت أواصر الصداقة بين شادية وفتحية شريف. وكان عماد في ذلك الوقت قد ترك بيته وتزوج من نادية الجندي، فحاولت شادية أن تخفف الصدمة على فتحية شريف فكانت تتصل بها وتزورها باستمرار. وبسبب تلك العلاقة والموقف الإنساني النبيل، شعر نادر أن شادية هي والدته الثانية. توفيت فتحية شريف وانتقل نادر وزوجته ليقيما مع عماد حمدي الذي كان قد انفصل عن نادية الجندي. ومع مرور السنوات تدهورت صحة الفنان الراحل وأصيب بحالة اكتئاب. وكانت شادية تتصل بنادر وتطلب منه رعاية والده.

رحيل عماد حمدي

وبعد رحيل حمدي، تولت شادية رعاية نادر وأبنائه. فكنت تزوره وتتصل به وتطمئن عليه وعلى أولاده. وعندما توفيت زوجته أسرعت إليه شادية في نفس اليوم واحتضنت أطفاله الثلاثة، وتولت رعاية نادر وأبنائه بالكامل. وبعدها احتاج نادر لإجراء عملية قلب مفتوح وتغيير 4 شرايين، فأرسلت له شادية مبلغ 10 آلاف جنيه لشراء الأدوية المطلوبة والاستعداد للسفر. وفي هذا الوقت صدر قرار من الحكومة بإجراء الجراحة لنادر في الخارج على نفقة الدولة.

وقال في حوار صحافي إنه ارتبط بعلاقة نادرة جداً مع والدته الثانية، واصفاً إياها بالعلاقة الروحية التي تتجاوز كل معاني الحب والتسامح والرحمة والعطف. كما كان نادر أول من يقوم بتهنئتها بعيد الأم وعيد ميلادها من كل عام. أما في مرضها الأخير فكان بجانبها ويتلقى التكريم بالنيابة عنها.