الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

عبد الحسين عبد الرضا صانع الابتسامة ..الانسان والفنان طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - اسرار
الثلاثاء, 15 آب/أغسطس 2017 17:16

 

 

الشعراء يبكون عبدالحسين عبدالرضا 

وقفة وفاء تواكب رحيل بوعدنان اليوم.

فنانون خليجيون: رحيل بوعدنان أشعرنا باليتم وسيبقى نموذجًا عظيمًا للأبد.

داود حسين : تأخر الإجراءات يؤجل عودة جثمان بوعدنان لصباح الأربعاء والدفن عصراً. 

 

الكويت - الكويت الحين

 

alkuwaitelheenغابت الضحكة، وحضرت الدمعة.. وساد الحزالكويت أمس وهي تودع زارع الابتسامة وصانع الضحكة الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا وتشيعه إلى مثواه الأخير في المقبرة الجعفرية أمس وسط حشود غفيرة من محبيه يتقدمهم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله ووزير الاسكان وزير الدولة لشؤون الخدمات ياسر ابل ووزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان.

لم يستطع الناس حبس دموعهم كبارا وشبابا ممن اقترن اسم «عبدالحسين عبدالرضا» في أذهانهم بالفن الجميل حتى أضحى مرادفا له. وصل جثمان «بو عدنان» على متن الطائرة الأميرية من لندن صباح أمس، وكان في استقباله بالمطار مجاميع من المعزين يتقدمهم الشيخ محمد العبدالله الذي قدم تعازيه في القاعة الأميرية لنجلي الفقيد الكبير عدنان وبشار، وحسن السلمان مدير أعمال الفنان الراحل الذين رافقوه في رحلته الأخيرة.

وعصرا، توافدت حشود غفيرة الى المقبرة الجعفرية للمشاركة في تشييع الراحل وكان بين المشاركين كبار الفنانين ممن عاصروا الراحل الكبير وبينهم أصدقاؤه سعد الفرج وجاسم النبهان وابراهيم الصلال وعبدالرحمن العقل والفنان طارق العلي والنجوم والفنانون الخليجيون والشباب الى جانب الآلاف من المواطنين ومحبي بوعدنان الذين أتوا من دول الخليج قاطبة.

وعاد جثمان الفنان الكويتي الكبير عبدالحسين عبدالرضا الى البلاد صباح اليوم الأربعاء على متن طائرة أميرية خاصة تنفيذا لتوجيهات سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بنقل الجثمان من العاصمة البريطانية (لندن) إلى أرض الوطن.

وكانت الساحة الفنية الكويتية والخليجية والعربية قد فقدت الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا يوم الجمعة الماضي الذي وافاه الأجل عن عمر يناهز 78 عاما إثر معاناة مع المرض حيث كان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات لندن وكنا قد ذكرنا سلفا ان ساعات قليلة ويصل جثمان الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا إلى أرض الوطن، حيث من المتوقع وصول الطائرة في العاشرة والنصف صباح اليوم، على أن يكون الدفن عصرا في المقبرة الجعفروتزامنًا مع رحيل "بوعدنان" تواصل المبادرة الإعلامية التي انطلقت بعنوان «وقفة وفاء» مواكبتها لرحيل الفنان الراحل تقديرا وتكريما للفنان القدير، وسوف تستمر طوال الأسبوع الجاري، وهي عبارة عن برنامج إذاعي يبث يوميا على الهواء، بدءاً من الساعة ٩ إلى ١١ مساء، بمعدل ساعتين على الهواء.وقال مدير عام المحطات الإذاعية المحلية بالنيابة، د. عبدالرحمن الظفيري إن هذه المبادرة تأتي لتواكب هذا المصاب الجلل في رحيل عملاق الفن الكويتي والخليجي والعربي الفنان عبدالحسين عبدالرضا، إيمانا بدور وزارة الإعلام بشكل عام، وإذاعة دولة الكويت بشكل خاص، في مواكبة هذه الفاجعة، التي ألمت بالساحة الفنية الكويتية.

وتتضمن الوقفة كلمات لرفاق درب الراحل، ومداخلات هاتفية مع فنانين وإعلاميين، وتوثيق المرحلة التاريخية، وتغطية شاملة لمراسم الدفن والعزاء.

وقال فنانون خليجيون إن رحيل الفنان الكويتي الكبير عبدالحسين عبدالرضا ترك لديهم شعورا باليتم في الساحة الفنية حيث كان بمنزلة الأب لهم في المجال الفني واكتسبوا منه دورسا عديدة وقيما في مختلف المجالات.
وأكد هؤلاء الفنانون في تصريحات متفرقة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن الفنان عبدالحسين عبدالرضا لا يعتبر أحد أعمدة الفن الكويتي فحسب بل أيضا أحد أعمدة الفن الخليجي والعربي.
وقال الفنان السعودي عبدالمحسن النمر إن الفنان عبدالحسين عبدالرضا شخصية كبيرة وقديرة جدا ونموذج عظيم سيبقى للابد ويتم الاقتداء به دائما.
وأعرب النمر عن حزنه العميق لفقدان هذه الهامة الفنية والقامة الكبيرة التي تجاوزت الحالة الفنية وأصبحت شيئا أكبر بكثير عند الناس لافتا إلى أنه تلمس الحزن في السعودية برحيل الفنان عبدالرضا.
وأضاف أن الفنان عبدالحسين عبدالرضا شكل مرحلة مهمة في حياته حيث كانت له تجربة كبيرة معه واجتمعا في العمل الدرامي (التنديل) وكان سعيدا جدا بالعمل مع الفنان عبدالرضا وأن يحتك بتلك القامة الكبيرة وقد استفاد منه كثيرا.
من جانبه قال الفنان الإماراتي الدكتور حبيب غلوم إنه سيترأس وفدا رسميا من جمعية المسرحيين في الإمارات للحضور والمشاركة في مراسم الدفن وتقديم واجب العزاء في الكويت تقديرا للفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا.
وأضاف غلوم "نعزي أنفسنا قبل أن نعزي الكويت وقيادتها وشعبها وفنانيها بوفاة أخ الجميع وفنان الشعب الخليجي كله".
وذكر أن الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا أستاذ ليس فقط في الساحة الفنية بل تعلم منه المحيطون به قيم التواضع والإنسانية وهذا ما يفسر محبة الجميع له "ونحن نسعى إلى أن يترحم علينا الجميع مثلما يترحمون على الفنان عبدالرضا وهذا يدل على أنه فرض حبه واحترامه".
وأكد أن الفنان الراحل يستحق هذا التقدير وأكثر فقد كرس حياته على امتداد نحو ستة عقود لخدمة الفن والثقافة والناس وإسعادهم.
من ناحيته قال الفنان ورسام الكاريكاتير العماني فهد الزدجالي الحائز المركز الأول بمحور رسم الفنان الكويتي عبدالحسين عبدالرضا وذلك في ملتقى الكويت الدولي الاول للكاريكاتير إنه حزين جدا لرحيل هذا الفنان العملاق.
وأضاف الزدجالي "الحزن خيم علي كما خيم على الخليج العربي برمته فقد ولدت ولا أذكر متى أول مرة أبصرت هذا الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا فمنذ ولادتي وأنا أعرفه".
وأوضح أن الفنان الراحل أبوعدنان دخل كل البيوت الخليجية أهلا وسهلا خفيفا على الجميع ورحل عن الدنيا ليترك فراغا ثقيلا يكبت الأنفاس.
وذكر أنه التقى بالفنان الراحل في الكويت من خلال مشاركته في ملتقى الكويت الدولي الأول للكاريكاتير قائلا "كان لي الشرف الكبير أن أصافحه وأن أسمع منه عبارات الإطراء والتبريكات حينما قدمت لوحة كاريكاتيرية تاريخية عنه تحكي مسيرة العملاق أبوعدنان".
وتابع "لا أنسى تلك اللحظات والعبارات التي ستبقى ما حييت وساما وشهادة أعتز بها" مشيرا إلى أن تجربته الشخصية مع أبو عدنان أدخلت فيه السرور الكبير الذي يعجز عن وصفه وخبر إصابته بنوبة قلبية آلمه وخبر وفاته أبكاه ألما وحسرة.
بدوره قال الفنان الكويتي عبدالله بهمن إن الكويت فقدت هامة فنية كبيرة والدليل على ذلك الحزن الذي اجتاح الناس منذ إعلان وفاة عبدالحسين عبدالرضا.
وأضاف بهمن "نرى محبة الناس لهذا الفنان القدير ونتعجب من مدى هذا الحب فالجميع يترحم عليه ويدعو له بالمغفرة وهذا يدل على مدى عطائه".
وأوضح أن الفنان عبدالحسين عبدالرضا كان يحث دائما في كلماته على الولاء لهذا الوطن وحب الكويت وكان دائما داعما للخير.
وأكد أن الفنان الراحل ترك سمعة حسنة وأثرا طيبا ودورسا للفنانين والناس وقد رسم الابتسامة لمدة تجاوزت الخمسين عاما على وجه الوطن العربي.
وكانت الساحة الفنية الكويتية والخليجية والعربية قد فقدت الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا الذي وافته المنية في 11 أغسطس الجاري في العاصمة البريطانية لندن بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 78 عاما.

يذكر ان الفنان داود حسين المرافق لجثمان الفنان القدير الراحل عبد الحسين عبد الرضا قال أن تأخرالإجراءات الخاصة بعودة جثمان الفقيد تسبب في تأجيل نقله إلى أرض الكويت ليوم الأربعاء. وقال حسين إنه من المتوقع وصول الطائرة في العاشرة والنصف صباح الأربعاء على أن يكون الدفن في المقبرة الجعفرية عصرا، والعزاء للرجال في مسجد الوزان في منطقة مشرف، وللنساء في منزل بوعدنان في منطقة القادسية من الخميس ولمدة ٣ أيام.

قال الفنان داود حسين المرافق لجثمان الفنان القدير الراحل عبد الحسين عبد الرضا إن تأخر الإجراءات الخاصة بعودة جثمان الفقيد تسبب في تأجيل نقله إلى أرض الكويت ليوم غد.
وقال إنه من المتوقع وصول الطائرة في العاشرة والنصف صباح الأربعاء على أن يكون الدفن عصرا في المقبرة الجعفرية.

أما رفيق دربه الفنان القدير سعد الفرج فقال: «اليوم كأني أودع نفسي لأن بوعدنان، الله يرحمه، لا يمكن ان يعوّض فهو أخ وزميل درب وكان مشوارنا الفني كله كفاح لرسم الابتسامة على شفاه الناس وما أقول الا الله يرحمك بوعدنان ويغفرلك ويدخلك فسيح جناته وعلى كثر ما ضحك الناس بإخلاص اليوم الناس تودعه بالبچي بإخلاص..الله يرحمك ويغمد روحك الجنة

وبتأثر شديد قال الفنان عبدالرحمن العقل: «بوعدنان مدرسة وأعماله التلفزيونية والمسرحية والإذاعية راسخة في عقول الجميع، أعماله لا يمكن ان تتكرر وبوعدنان الله يرحمه انسان بمعنى الكلمة وأياديه بيضاء والله يغفر له ويرحمه ويدخله فسيح جناته».
اما الفنان احمد السلمان فقال: «تأثرت برحيله لأن الكويت كانت قضيته الأولى، وكان يعالج الكثير من القضايا والمشاكل في فنه الذي لا يعوض». وبتأثر شديد، أكد الفنان علي جمعة فقال: بوعدنان كان مخلصا للفن وللناس وللوطن. والجميع كان يحترمه ويقدره لما يطرحه من قضايا جريئة. كان يسعى دائما الى تطوير الفن الكويتي والخليجي بشكل عام. واعتبر الفنان الإماراتي القدير عبدالرحمن الصالح ان الراحل كان «أبوالفزعة» و«النخوة»، وصاحب مواقف فنية جريئة سواء في التلفزيون أو الإذاعة والمسرح. وله مواقف لا تنسى، سواء على المستوى الإنساني أو الفني وخسارته كبيرة للمسرح الخليجي الهادف. وقال المخرج والكاتب القطري صالح المناعي: ان الراحل الكبير عبدالحسين عبدالرضا ولد فنانا ليسعد الآخرين، منذ أول عمل قدمه، فقد كان يسعى دائما الى ادخال البهجة والبسمة علينا، على حساب وقته وصحته. اما الفنان القدير د.حبيب غلوم فقال: رحل بوعدنان بجسده لكنه ترك ارثا كبيرا من الأعمال الجميلة، ويكفي انه رفع شأن الفنانين بوفاته حتى يعلم الجميع ان الفنانين همهم الأول والأخير حب الناس ومصلحة أوطانهم، والراحل مهما نقول عنه لا يكفي، ونحن في دولة الإمارات نقدره ونحترمه لأنه فنان صادق وأعماله هادفة وموجهة للجميع. وقال المدير الإعلامي والشاعر بندر المطيري: ان الراحل ترك فراغا كبيرا في الساحة الفنية المحلية والخليجية والعربية وأثرى المكتبات التلفزيونية والإذاعية بالعديد من الأعمال الخالدة التي لا تنسى.

من ناحيته، أعلن اتحاد اذاعات الدول العربية منح وسامه الخاص للفنان القدير وذلك تقديرا منه للدور الرائد والمبدع للفنان الراحل.
وقال رئيس الاتحاد محمد العواش في تصريح صحافي ان الفقيد كانت له بصماته الراسخة على الحركة الفنية في الوطن العربي إضافة الى اسهاماته الجليلة التي ستظل مدرسة لكل العاملين بالمجال الفني.
وأضاف العواش ان منح الوسام سيكون خلال المهرجان العربي للاذاعة والتلفزيون الذي يقام في تونس أبريل المقبل مشيرا الى ان المهرجان يحضره سنويا أكثر من 600 اعلامي إضافة الى مسؤولين وفنانين وكتاب.
ونقل تعازي الاتحاد إذاعات الدول العربية في كتاب بعث به الى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الاعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله أبلغه فيه منح فقيد الفن العربي وسام الاتحاد.

يذكر ان الفقيد الذي يصل جثمانه اليوم على متن طائرة أميرية كان قد فارق الحياة الجمعة الماضي في العاصمة البريطانية لندن بعد اجراء عملية جراحية في القلب.
ويعتبر عبد الحسين عبد الرضا من جيل الرواد في الفن الكويتي وأحد مؤسسي الحركة الفنية في الكويت والخليج ومن أشهر أعماله (درب الزلق) و(لأقدار) و(قاصد خير) و(باي باي لندن) و(سيف العرب).
ويعد اتحاد إذاعات الدول العربية الذي تأسس عام 1969 منظمة مهنية عربية يهدف الى تقوية الروابط وتوثيق التعاون بين إذاعات الدول العربية الصوتية والمرئية وتطوير إنتاجها شكلا ومضمونا.

من أجواء تشييع الجثمان

٭ كان أول الواصلين من الفنانين لقاعة العزاء كل من احمد السلمان وحسن البلام وعبدالرحمن العقل وطارق العلي حيث تواجدوا من الساعة الثانية ظهرا.
٭ الوكيل المساعد للإعلام الجديد يوسف مصطفى بدا متأثرا وهو يدلي بتصريحات للقنوات الفضائية.
٭ الفنان القدير سعد الفرج رفيق درب الراحل رغم تعبه الا انه أصر على الحضور وتلقي العزاء برفيق دربه ودعا له الحضور بطول العمر.
٭ مشهد مؤثر أدمع عيون الحاضرين عندما احتضن بشار نجل الراحل شقيقه عدنان.
٭ شارك في العزاء ثلاثة باصات قادمة من مملكة البحرين محملة بالشباب.
٭ بدت سيارات بأرقام سعودية أصرّ اصحابها على الحضور برا للمشاركة في تشييع فنان الخليج.
٭ أعداد كثيرة من النساء من مختلف الأعمار شاركن في تقديم العزاء لذوي الراحل في الصالات المخصصة للنساء.
٭ تواجد أمني كبير من جميع القطاعات في الداخل والخارج، كما قدم وكيل وزارة الداخلية الفريق محمود الدوسري واجب العزاء لذوي الراحل.
٭ وزعت بادجات تحمل صور الراحل مقدمة من عائلته.

الشعراء يبكون عبد الحسين

لم يكن رحيل الفنان عبدالحسين عبدالرضا عادياً، كان يوماً مملوءا بالحزن والكآبة، يوم بكى فيه الوطن على رجل عظيم أحب الوطن وأسكنه في قلبه، هنا بعض من أحزان الشعراء الذين اشعلوا منصات التواصل حزناً ودمعاً وشجناً حين صدمهم رحيله.

ومضة
بو عدنان
‏مع السلامه يا بسمتنا
‏يا شمعة الدار والديره
‏تغيب .. وتغيب ضحكتنا
‏والحــزن دقــت نواطيره

‏ علي الزعبي

بسنا حزن يا حسين
‏‏وآآآآه يا عبدالرضا
‏كيف نضحك من بعَدك
‏الفرح بعدك قضى
‏وأصبح العالم كئيب
‏وكل صدرٍ صار ضايق
‏بسّنا ياحسين حزن
‏ليتك تفتّح دقايق
‏شوف كم لك من حبيب

عبدالرحمن الرويس

زوايا
‏في يوم تشييعه تِقِل مَدّ باعه
‏مدري سـلامـه.. أو بقايا عطاياه؟!
‏لكن خـفـوقـه رغـم كل اتسّاعه:
‏ضاقت سبب بعض الأوادم زواياه!

محمد علي السعيد

رضا وحسين
‏الارض تحزن الين
‏تهزّ سقف الفضا
‏‏واللي بقى فالسنين
‏أتفه من اللي مضى
أنا اشهد انك حسين
‏أنا اشهد انك رضا

علي قينان