الرئيسية الكويت عربي دولي كتاب فن ونجوم رياضة مال واعمال المجتمع الجريمة

 

تعرّف على "دواعش الكويت".. الطبطبائي (وشقيقه أنور) وهايف والطواري والجلاهمة والمناور.. وعلاقتهم برأس الأفعى "عذبي الفهد" طباعة أرسل إلى صديق
الاخبار - اسرار
الخميس, 02 تموز/يوليو 2015 18:07

alkuwaitelheen

الكويت - الكويت الحين

جاءت حادثة تفجير مسجد الإمام الصادق قبل أيام والتي أدت لاستشهاد 26 شخصا وجرح أكثر من مئتي شخص، لتكشف لنا عن التكاتف بين المواطنين والوحدة الوطنية إلا ان هذه الحادثة الإرهابية كشفت من جانب آخر للشعب الكويتي عن فئة امتطت صهوة الدين لتحاول دق اسفين الفتنة خلال تداعيات الحادثة وهم أصلا سبب البلاء الذي وصل به الحال في البلاد من خلال تحريضهم الدائم عبر بوابة الطائفية تارة ودعم المتطرفين تارة أخرى، ومنهم على سبيل المثال وليد الطبطبائي ربيب الفكر الداعشي وإن حاول التبرؤ منهم ظاهريا إلا ان تاريخه العفن في القضية السورية يشهد له على دعم الدواعش على وجه الخصوص، ولعل هروبه إلى تركيا بعد الحادثة الإرهابية مباشرة أبلغ مثال على خوفه من ان سيف القانون سيطاله لا محالة.

ولعل هاشتاق "شكرا_الطبطبائي" والذي انطلق على يد مغردين من "الدواعش" يكشف لنا عن جانب مهم من العلاقة الودية بين وليد الطبطبائي والدواعش التكفيريين، والذين وجهوا باقات من الشكر والتقدير له واستذكروا من خلال الهاشتاق دعم الطبطبائي لهم وانهم يلتمسون العذر له بادانة الحادث الإرهابي بالكويت بسبب الوضع الأمني، بل الأخطر من هذا وذاك ما تضمنه الهاشتاق ان الطبطبائي هو من قام بتزويدهم بعنوان المسجد المقصود، وهذا الأمر يحتاج وقفة جادة من الجهاز الأمني بالبلاد، لإيقاف الطبطبائي ومحاكمته بسبب "داعشيته" المعروفة والظاهرة بالعلن مهما حاول ان يخفيها .

ويبدو ان الأمر لم يقتصر على وليد الطبطبائي بفكره الداعشي العفن، فها هو شقيقه أنور مساعد الطبطبائي شكك بشكل وقح بالحادثة من خلال تغريدة له عقب الحادثة يسخر من التفجير ويتساءل عن عدم وجود صور لأشلاء مقطعة وان الملابس لم تتمزق، فأي استهتار هذا بدماء الشهداء؟!.

وليس بعيدا عن هؤلاء التكفيريين محمد هايف المطيري ومن هم على شاكلته حيث وجدوها فرصة سانحة لضرب الوحدة الوطنية من خلال التشكيك بالإجراءات الامنية من خلال القبض على أحد المتهمين تارة، وتارة أخرى يحاول ضرب الشيعة من خلال تغريدة عن حدث في المسجد الكبير حيث اقيم عزاء للشهداء يتقدمهم سمو امير البلاد حفظه الله ورعاه، حيث كتب تغريدة يتعرض فيه لفعل عفوي في مسجد الدولة وهو مسجد للجميع وليس حكرا على أحد حتى يأتي هايف ليحاول ان يدق اسفين الفتنة بطائفتيه المعهودة، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل قام بإعادة تغريدات لبدر الداهوم ومحمد العصيمي الذين كانا لهما تغريدات في هذا الإطار الطائفي القذر، بينما هايف لم يستنكر أبداً اجتماع مايعرفون بشباب الحراك حينما اجتمعوا في المسجد الكبير قبل سنوات كما لم يستنكر ايضا آخر مسيرة لكرامة وطن التي انطلقت بعد صلاة العشاء من المسجد الكبير في العام الماضي ولم يقل ان المساجد للعبادة فقط على الرغم من انه يرفض المظاهرات والتجمعات والمسيرات من ناحي شرعية لكنها المصالح قاتلها الله ، ولم يقف هايف عند هذا الحد أيضا بل تجاوز ذلك بالتشكيك بدور الأجهزة الأمنية بالقبض على أحد الاشخاص ودفاع هايف عنه يعطي مؤشرا واضحا على مدى "داعشيته" وارتباطه بالرجل المشكوك بأمره .

ومن بين الأسماء التي يجب محاكمتها، هو أسامة المناور وهو اسم يظهر مدى ارتباط اسود الجزيرة مع تنظيم داعش الإرهابي، فأسامة المناور سبق وتم القبض عليه خلال محاكمة أسود الجزيرة بسبب تستره على الهارب الإرهابي خالد الدوسري ووجه له اتهام بالمشاركة بالمخطط الإرهابي وقبل فترة وجيزة كان يطبل المناور لتنظيم داعش الإرهابي ويعلن تأييده علنا لهم عندما قال انه يؤيدهم 10% ويختلف معهم 90% .

إن الأمر بات واضحا ان في الكويت مشروع "داعشي" يحاول ضرب الدولة وهدم النظم الأساسية لها من خلال ثلة بعيدة كليا عن المواطنة، وتناسوا ان "صديقهم" عذبي الفهد كان هو من أسباب الوضع الأمني التعيس بسبب تهاونه مع الإرهابيين بشبكة أسود الجزيرة حينما كان يدي. جهاز أمن الدولة ، وليس هناك أبلغ مثال على ذلك ان المتهمين بشبكة أسود الجزيرة خرجوا من السجن إما بالبراءة أو بأحكام مخففة بالمقارنة مع جسامة جرائمهم الإرهابية، وهو ليس تشكيكا بالقضاء الشامخ بل بسبب قصور وضعف اوراق الملف الذي يرسل إلى المحكمة، وفي تلك الفترة عذبي الفهد هو المسئول الأول عن ملف القضية، وعلى الداخلية الآن ان تفتح الملف على مصراعيه وتعرف الارهابيين الذين كان يتفاوض معهم عذبي الفهد ومنهم طارق الطواري وجابر الجلاهمة، وتلك العلاقة الودية بينهم تسببت باعطاء الفرصة لإحياء خلايا أسود الجزيرة الإرهابية ومقتل عدد من رجال الأمن في مواجهات دامية قبل سنوات.

 

alkuwaitelheenalkuwaitelheenalkuwaitelheen

alkuwaitelheenalkuwaitelheenalkuwaitelheenalkuwaitelheenalkuwaitelheen

 

alkuwaitelheen

 

 

alkuwaitelheen

 

alkuwaitelheen

alkuwaitelheen

 

 

alkuwaitelheen

 

alkuwaitelheen

 

alkuwaitelheen

alkuwaitelheen

 

 

alkuwaitelheen